منتدى الإعلام التربوى بالبحيرة

منتدى الإعلام التربوى بالبحيرة

صحافة وإعلام تربوى ( صحافة مدرسية - مناظرات - إذاعة مدرسية )  
الرئيسيةمرحبا بك عزيزي مكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» صحيفة حائط
الأربعاء مارس 15, 2017 5:26 pm من طرف admin

» صور نادرة لمصر من 150 سنة
الأربعاء مارس 15, 2017 5:24 pm من طرف admin

» كائنات شفافة... سبحان الله!
الأربعاء مارس 15, 2017 5:16 pm من طرف admin

» من أجمل الصور النادرة لملوك السعودية
الأربعاء مارس 15, 2017 5:14 pm من طرف admin

» برلمان مدرسى " أطفال الشوارع "
الأحد فبراير 26, 2017 9:29 pm من طرف admin

» تعالوا العبوا معانا...لعبة الأمنيات
الأربعاء يناير 25, 2017 8:04 pm من طرف admin

» أبو الغيط فى افتتاح معرض الطفولة 2016 / 2017 م
الخميس ديسمبر 01, 2016 6:27 pm من طرف admin

» حلاوة زمان
السبت نوفمبر 26, 2016 3:25 pm من طرف زوزة

» طريقة تحضير الدروس
السبت نوفمبر 26, 2016 3:08 pm من طرف زوزة

المواضيع الأكثر شعبية
برنامج إذاعى كامل
فقرات متنوعة يمكن الاستعانة بها في البرنامج الإذاعي
مقدمة اذاعة مدرسية 2
مقدمات إذاعية
ملف كامل به أكثر من 20 اذاعة مدرسية منظمة
إذاعة متكاملة عن أهمية الوقت
برنامج اذاعى عن بر الوالدين
إذاعة مدرسية عن الصلاة
برنامج إذاعة مدرسية باللغة الإنجليزية
مناظرة عن الكتاب المدرسي والكتاب الخارجي أيهما أفضل ؟

شاطر | 
 

 من معجزات القران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
journalist
نائب المدير العـــام
نائب المدير العـــام
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 931
العمر : 54

مُساهمةموضوع: من معجزات القران   الثلاثاء ديسمبر 18, 2012 1:01 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
عام 1981 طلبت فرنسا من مصر في نهاية الثمانينات استضافة مومياء فرعون

لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية ... فتم نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته

الأرض ... وهناك عند سلم الطائرة اصطف الرئيس الفرنسي منحنياً هو
ووزراؤه وكبار المسؤولين الفرنسيين ليستقبلوا فرعون
كان المعالجون مهتمين بترميم المومياء ، بينما كان اهتمام موريس هو

محاولة أن يكتشف كيف مات هذا الملك الفرعوني ، وفي ساعة متأخرة من

الليل ظهرت النتائج النهائية .. لقد كانت بقايا الملح العالق في جسده

أكبر دليل على أنه مات غريقا ، وأن جثته استخرجت من البحر بعد غرقه

فورا ، ثم اسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه

لكن أمراً غريباً مازال يحيره وهو كيف بقيت هذه الجثة أكثر سلامة من

غيرها رغم أنها استُخرجت من البحر ! كان موريس بوكاي يعد تقريراً

نهائيا عما كان يعتقده اكتشافاً جديداً في انتشال جثة فرعون من البحر

وتحنيطها بعد غرقه مباشرة ، حتى همس أحدهم في أذنه قائلا : لا تتعجل

.. فإن المسلمين يتحدثون عن غرق هذه المومياء

ولكنه استنكر بشدة هذا الخبر واستغربه ،

، فقال له أحدهم إن قرآنهم الذي يؤمنون به يروي قصة عن غرقه وعن سلامة

جثته بعد الغرق ، فازداد ذهولا وأخذ يتساءل .. كيف هذا وهذه المومياء

لم تُكتشف إلا في عام 1898 ، أي قبل مائتي عام تقريبا ، بينما قرآنهم

موجود قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام؟ وكيف يستقيم في العقل هذا ،

والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء

المصريين بتحنيط جثث الفراعنة إلا قبل عقود قليلة من الزمان فقط؟

جلس موريس بوكاي ليلته محدقا بجثمان فرعون يفكر بإمعان عما همس به

صاحبه له من أن قرآن المسلمين يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق ..

بينما كتابهم المقدس يتحدث عن غرق فرعون أثناء مطاردته لسيدنا موسى

عليه السلام دون أن يتعرض لمصير جثمانه .. وأخذ يقول في نفسه : هل

يُعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هو فرعون الذي كان يطارد موسى؟ وهل

يعقل أن يعرف محمدهم هذا قبل أكثر من ألف عام؟

لم يستطع موريس أن ينام ، وطلب أن يأتوا له بالتوراة ، فأخذ يقرأ في

التوراة قوله : فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي

دخل وراءهم في البحر لم يبق منهم ولا واحد .. وبقي موريس بوكاي حائراً

.. فحتى الإنجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها سليمة

بعد أن تمت معالجة جثمان فرعون وترميمه أعادت فرنسا لمصر المومياء ،

ولكن موريس لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال منذ أن هزه الخبر الذي

يتناقله المسلمون عن سلامة هذه الجثة ، فحزم أمتعته وقرر السفر لبلاد

المسلمين لمقابلة عدد من علماء التشريح المسلمين

وهناك كان أول حديث تحدثه معهم عما اكشتفه من نجاة جثة فرعون بعد

الغرق ... فقام أحدهم وفتح له المصحف وأخذ يقرأ له قوله تعالى : فاليوم

ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية .. وإن كثيرا من الناس عن آياتنا

لغافلون

لقد كان وقع الآية عليه شديدا .. ورجت له نفسه رجة جعلته يقف أمام

الحضور ويصرخ بأعلى صوته : لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن

رجع موريس بوكاي إلى فرنسا بغير الوجه الذى ذهب به .. وهناك مكث عشر

سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة مدى تطابق الحقائق العلمية

والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم ، والبحث عن تناقض علمي واحد مما

يتحدث به القرآن ليخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى : لا يأتيه الباطل من

بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد

كان من ثمرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي موريس أن خرج بتأليف كتاب

عن القرآن الكريم هز الدول الغربية قاطبة ورج علماءها رجا ، لقد كان

عنوان الكتاب : القرآن والتوراة والإنجيل والعلم .. دراسة الكتب

المقدسة في ضوء المعارف الحديثة ، فماذا فعل هذا الكتاب؟

من أول طبعة له نفد

الرجاء نشر الخبر لكي يعتبر الناس

(الم يأن للذين آمنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 486
العمر : 17
الموقع : منشأة جريس

مُساهمةموضوع: رد: من معجزات القران   الثلاثاء أغسطس 05, 2014 4:24 pm

                            

*************************************************
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] أشرف
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من معجزات القران
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإعلام التربوى بالبحيرة :: إســــــــتراحة النادي :: إســــــــتراحة النادي-
انتقل الى: