منتدى الإعلام التربوى بالبحيرة

منتدى الإعلام التربوى بالبحيرة

صحافة وإعلام تربوى ( صحافة مدرسية - مناظرات - إذاعة مدرسية )  
الرئيسيةمرحبا بك عزيزي مكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» صحيفة حائط
الأربعاء مارس 15, 2017 5:26 pm من طرف admin

» صور نادرة لمصر من 150 سنة
الأربعاء مارس 15, 2017 5:24 pm من طرف admin

» كائنات شفافة... سبحان الله!
الأربعاء مارس 15, 2017 5:16 pm من طرف admin

» من أجمل الصور النادرة لملوك السعودية
الأربعاء مارس 15, 2017 5:14 pm من طرف admin

» برلمان مدرسى " أطفال الشوارع "
الأحد فبراير 26, 2017 9:29 pm من طرف admin

» تعالوا العبوا معانا...لعبة الأمنيات
الأربعاء يناير 25, 2017 8:04 pm من طرف admin

» أبو الغيط فى افتتاح معرض الطفولة 2016 / 2017 م
الخميس ديسمبر 01, 2016 6:27 pm من طرف admin

» حلاوة زمان
السبت نوفمبر 26, 2016 3:25 pm من طرف زوزة

» طريقة تحضير الدروس
السبت نوفمبر 26, 2016 3:08 pm من طرف زوزة

المواضيع الأكثر شعبية
برنامج إذاعى كامل
فقرات متنوعة يمكن الاستعانة بها في البرنامج الإذاعي
مقدمة اذاعة مدرسية 2
مقدمات إذاعية
ملف كامل به أكثر من 20 اذاعة مدرسية منظمة
إذاعة متكاملة عن أهمية الوقت
برنامج اذاعى عن بر الوالدين
إذاعة مدرسية عن الصلاة
برنامج إذاعة مدرسية باللغة الإنجليزية
مناظرة عن الكتاب المدرسي والكتاب الخارجي أيهما أفضل ؟

شاطر | 
 

 دراسة بعنوان""معوقات التربية الإعلامية المدرسية""

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همس...
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى
عدد المساهمات : 282
العمر : 26

مُساهمةموضوع: دراسة بعنوان""معوقات التربية الإعلامية المدرسية""   الأحد فبراير 24, 2013 9:12 am

اسم الطالبه / حنان سعيد مقبل الحربي

قسم : الدراسات الإسلامية

الفرقة : الرابعة (ب )

مقدم إلى د . صفية عبدالله بخيت



معوقات التربية الإعلامية المدرسية

المحتويات



مقدمة ............ .....................................1

أولاً: الإطار العام للورقة ....................... .......2

1/1 الاشكالية بين التربية والإعلام ............... ...2

1/2 أهمية هذه الورقة .................... .........3

1/3 أهداف الورقة ............................. ..............4

1/4 منهجية الورقة . ..................4

ثانياً: دور المؤسسات الإعلامية والتربوية في المجتمع المعاصر .... ..............5

2/1 وظيفة الإعلام في المجتمع المعاصر ............. ................5

2/2 وظيفة التربية في المجتمع المعاصر ............. ...............6

2/3 المقاربة والمفارقة بين دور الإعلام ودور التربية ..................7

ثالثاً: التربية الإعلامية ..................................9

3/1 أهداف الإعلام التربوي ........................9

3/2 أسس الإعلام التربوي ومنطلقاته ..................10

3/3 وسائل الإعلام التربوي..................................11

3/3/1 الانترنت .............................................11

3/3/2 التليفزيون .............................12

3/3/3 الصحافة ..................13

3/3/4 الإذاعة ...................14

رابعاً: التربية الإعلامية المدرسية......................15

4/1 أهداف التربية الإعلامية المدرسية ...............15

4/1/1 زيادة فاعلية العمل التربوي المدرسي ...............15

4/1/2 مواجهة التحديات الحضارية .................................15

4/1/3 الارتقاء بالحياة الطلابية المدرسية ...........................16

4/2 ميادين التربية الإعلامية المدرسية ..........................17

4/2/1 الألعاب المدرسية .............................................17

4/2/2 الفنون المدرسية .............18

4/2/3 الإذاعة والصحافة المدرسية .......19

4/2/4 وسائل أخرى ............19

4/3 مزايا التربية الإعلامية المدرسية ........ 20

4/4 معوقات التربية الإعلامية المدرسية ............. ..22

التوصيات ......... ...........................................23

المراجع .... ...................... ..........24

معوقات التربية الإعلامية المدرسية





ملخـــــــــص



التربية الإعلامية ذات أثر ملموس في صناعة التغيير المنشود في الرؤى والمفاهيم والتطبيقات التربوية المدرسية. وقليل من المدارس تهتم بتقديم خدمات التربية الإعلامية على الصعيد المدرسي رغم الأهمية القصوى لها في تشكيل الذات أو إعادة تشكيلها. ويتميز العصر الحاضر بكثافة العناصر الثقافية وسرعة تفاقمها وانتشارها وتداخلها وشدة تأثيرها إلى درجة لا يمكن معها مجاراتها ومتابعتها، إلا إن التربية الإعلامية يمكنها أن تساعد المربين على ضبط هذه التأثيرات وترشيدها وبلورتها في إطار يخدم الأهداف المنشودة.

ومن أبرز القضايا المعاصرة التي تعنى بها التربية الإعلامية تثقيف الناشئة بسبل فهم الأمور وتقديرها، وسبل التعايش مع الآخرين، واستيعاب مقتضيات العصر الحديث، وآليات التفاعل مع العولمة، وتعبئة الشباب لمواجهة الأحداث الجارية الطارئة وغير الطارئة، وتمكينهم من المهارت التي تعينهم على المواجهة عوضاً عن الخوف والاستسلام أو الانعزال والرفض أو التبرير، أو إسقاط المشكلات علي الغير، كما تعنى التربية الإعلامية بمساعدة الطلاب على فهم حقوقهم وواجباتهم، وتقدير قيم الشورى، والإخلاص، وحب الوطن، والانتماء الصحيح، واحترام الآخر، والحرية العادلة، ومواجهة الشائعات والتضليل، ومحاربة الإنحرافات الفكرية والمنحرفين وفق الطرق المناسبة لذلك.

وتوفر التربية الإعلامية مساحة كبيرة من الفرص المواتية لمعالجة المشكلات النفسية والثقافية والاجتماعية التي يعاني منها الطلاب في المدرسة كمشكلة الأمية الحضارية، والأمية التكنولوجية، والأمية السياسية، علاوة على التوترات التي تنشأ بفعل الاتصال مع الآخرين، وعدم الألفة، والتحيزية والاستغراق في المحلية وغيرها.

وتلعب التربية الإعلامية دوراً بارزاً في إكساب الطلاب الثقافة الاجتماعية النقية، وامتلاكهم مهارات النقد والتقويم والتحليل وحل المشكلات والربط بين الأشياء وبين المتغيرات، والمهارات التركيبية، ومهارات الحديث والقراءة والكتابة والمهارات الاجتماعية والثقافية التي تساعدهم على الاتصال الفعال، وتمكنهم من استيعاب الخصوصيات الثقافية في علاقتها مع العموميات والمتغيرات الثقافية الأخرى.

وإلى جانب ذلك، فإن التربية الإعلامية تساعد على تكوين نموذج القدوة الحسنة لدى الطلاب في المدرسة، وامتلاك الطلاب مهارات الخطابة والعرض والحوار وحسن تقدير الإنجازات، والتحمل والصبر، وتعزيز مفاهيم اجتماعية وصحية بالغة الأهمية لديهم. كما إن التربية الإعلامية يمكن تقديمها بصورة وألوان شتى، وتستخدم فيها وسائط عديدة كالمعلمين والمناهج الدراسية، والإذاعة والصحافة المدرسية، والأنشطة اللاصفية والمعارض المدرسية، والحفلات والمهرجانات والمناسبات التي تقيمها المدارس سنوياً أو فصلياً أو حسب المقتضيات التي تقوم من أجلها، إلى جانب الفنون المدرسية على اختلافها وذلك بغية إعداد الطالب لكي يكون عضواً فاعلاً في مجتمعه يملك اتجاهات إيجابية نحو الناس ونحو الأشياء ونحو العمل ونحو الإنتاج، ومشاركاً فاعلاً في علاج مشكلات بيئته ومجتمعه، وقادراً على تحقيق شروط المواطنة السليمة في تصرفاته وسلوكياته برمته



مقدمة:

تشهد معظم المجتمعات اليوم تنافساً مكشوفاً أو مستتراً، معلناً أو خفياً، بين النظامين التربوي والإعلامي، ونتج عن هذا التنافس ميلاد تناقضات خطيرة في عقل الفرد وطرق تفكيره. فالنظام التربوي يقوم على قيم النظام المتمثلة في المحتوى الدراسي المنضبط، وعلى قيم التنافس في التحصيل والانجاز المتمثلة في التعلم الذاتي وتفريد التعليم، بينما يستند النظام الإعلامي إلى الاتصال الجماهيري الذي يهتم بالجديد دون التأمل في محتواه، وبالموضوعات المتنوعة دون التركيز على تخصص بعينه، وتقديم البرامج الترفيهية الممتعة التي يسهل فهمها بغض النظر عن ركاكة الأساليب أو تفاهة المفردات اللغوية، وهذا يظهر التناقض بين النظامين التربوي والإعلامي.

وترتب على هذا التناقض لون من التصادم في العلاقة القائمة بين المؤسسات التربوية والإعلامية. وظهور تباين واضح بين الثقافة المدرسية التي تعتمد على المعرفة ذات الطابع الأكاديمي البيداجوجي، وبين الثقافة الإعلامية التي تروجها وسائل الإعلام ذات الطابع الترويحي المستند إلى الإثارة والدعاية.

ورغم التباين الثقافي الذي توفره المؤسسات التربوية والإعلامية، ورغم التناقض في أهدافهما وغاياتهما ووسائلهما وأساليبهما، إلا أنه توجد مجالات من التجانس والتشابه بين المؤسستين التربوية والإعلامية. فكلاهما عملية إتصال، وكلاهما يسهم في التنشئة الاجتماعية للفرد الذي يقضي فترة طويلة من حياته مشاهداً لوسائل الإعلام أو متعلماً داخل صفوف المدرسة.

بل إن نصيب الجيل الحالي من تأثيرات وسائل الإعلام الجماهيرية في تكوين ثقافته، وتحديد أنماط سلوكه، وإكسابه المفاهيم والقيم والعادات والاتجاهات، قد تزايد كثيراً في ظل تقدم تقنية الاتصالات والمعلومات، وازدحام الفضاء بالأقمار الصناعية التي تبث برامجها طوال الليل والنهار. وهذا يتطلب تجاوز القطيعة القائمة بين التربويين والإعلاميين، والتعاون في توظيف وسائل الإعلام في خدمة أغراض تربوية محددة، وتوظيف التربية في تفعيل الرسائل الإعلامية.

ومع التطورات التقنية الحديثة تحول موقف المؤسسة التربوية من تقنية الاتصال والمؤسسات الاعلامية، وأصبحت وسائل الإعلام وتقنية المعلومات تستخدم في صلب العملية التربوية، واستخدام المعلم الوسائط المتعددة وشبكة المعلومات الدولية في إعداد الخبرات التعليمية وتوصيلها للطلاب، وأصبح التعليم عن بعد، والتعلم الإلكتروني، والجامعة الافتراضية، والمواقع التعليمية مجالات مهمة تعتمد عليها المؤسسة التعليمية (أحمد، 2001).

إن مشكلة التربية مع الإعلام لا تكمن في تأثير وسائله على النشء بقدر ما ترتبط بكيفية تعامل النشء مع ما تبثه وسائل الإعلام. وهنا يأتي دور التربية الإعلامية في إكساب الطلاب القدرة على الاختيار والنقد، واكسابهم مهارة الفرز والانتقاء الحسن، لما يؤدي إلى نموهم نمواً متزناً متكاملاً في جميع جوانب شخصياتهم. وهذا ما يجعل المؤتمرالدولي الأول للتربية الإعلامية واختياره عبارة (وعي ومهارة اختيار) لبنة أولى في بناء صرح شامخ تشيده المؤسسات التربوية والإعلامية لتوفير تربية إعلامية واعية وناقدة للأجيال القادمة.

ويقسم المشارك هذه الورقة إلى ثلاثة أقسام: أولها يحدد الإطار العام لورقة العمل، وثانيها يتناول دور المؤسسات الإعلامية والتربوية في المجتمع المعاصر، وثالثها يناقش التربية الإعلامية ودور المدرسة فيها.

أولاً: الإطار العام للورقة:

1/1 الاشكالية بين التربية والإعلام:

إن الجدل القائم حول العلاقة بين التربية والإعلام ليس بالجديد، وقد أوضحت الدراسات والندوات التي تناولت هذه العلاقة أن هناك كثيراً من جوانب المقاربة والمفارقة بينهما، وأن التطور التكنولوجي فرض مظهراً مهماً من مظاهر التكامل بين الإعلام والتربية، وأن الإعلام قد أصبح محوراً من محاور العملية التعليمية، وتم إدراج الإعلام التربوي ضمن التخصصات التربوية المنتشرة في المؤسسات التربوية (حمدان، 2004).

إن الثورة التكنولوجية جعلت التربية الإعلامية أكثر الحاحاً وبخاصة بعد أن فقدت الدول السيطرة الكاملة على البث المباشر للبرامج التليفزيونية، وفقدت قدرتها على التصدي للبث الإعلامي الخارجي والاكتساح الثقافي الأجنبي. وبعد أن ساعدت شبكة الانترنت على الغزو الثقافي وتهديد كثير من الثقافات الوطنية، وتفاعل معها الصغار والشباب والكبار في تناول التيارات الثقافية والمذهبية والسياسية (Hamdan, 2004).

ومع الفوضى السائدة في المجال الإعلامي الخارجي، ومع التنافس والصراع بين أنماط الثقافة الوطنية والثقافات الأجنبية، ظهر التأثير الواضح للصحف والمجلات وكتب الأطفال وأفلام المغامرات، وبرامج التلفاز ومواقع الانترنت على السلوك المنحرف، وجرائم العنف والعدوان، ولا سيما لدى الأطفال والمراهقين، والتأثير على كثير من المفاهيم والقيم والعادات، وعلى الهوية الثقافية. وأضحت المؤسسة التربوية مؤهلة أكثر من غيرها من المؤسسات لتمكين الطلبة من ثقافة إعلامية عقلانية واعية ناقدة وبذلك تتبلور الاشكالية التي تركز عليها هذه الورقة في السؤال الرئيس التالي:

ما الدور الذي يمكن أن تؤديه المدرسة في التربية الإعلامية؟

ويتفرع عن هذا السؤال الرئيس عدة تساؤلات فرعية تتناولها الورقة بالطرح والمناقشة وهي:

1 - ما وظيفة الإعلام في المجتمع المعاصر؟

2 - ما وظيفة التربية في المجتمع المعاصر؟

3 - ما أهداف التربية الإعلامية وميادينها ومزاياها؟

4 - ما وظيفة المدرسة في التربية الإعلامية؟

1/2 أهمية هذه الورقة:

تستمد هذه الورقة أهميتها من العلاقة بين التربية والإعلام، ومن المشابهة والمفارقة بين دور كل منهما في المجتمع المعاصر، ومن تطور التقنية الحديثة للاتصال ونظم المعلومات، خاصة، وأن دور الإعلام لا يقل عن دور المدرسة أو دور الأسرة في التنشئة الاجتماعية، إن لم يكن يفوق دورهما بما يتوفر للإعلام من عناصر التشويق والتجديد والإثارة.

تستمد هذه الورقة أهميتها من المؤتمر الدولي الأول للتربية الإعلامية الذي يركز على قضية ملحة في وقت تتكاثر فيه المفاهيم (مثل: الحوار الحضاري - الخصخصة - حوار الأديان - الأمية التقنية - التعددية السياسية - الغزو الثقافي - العولمة - والتغريب)، وتتكاثر فيه المؤسسات الجديدة (مثل: منظمة التجارة العالمية - الشركات متعددة الجنسيات - المؤسسات التعليمية الدولية)، وتتكاثر فيه القيم الاجتماعية الجديدة (مثل: النزعة إلى الاستهلاك - وتكريس المادية - وتعزيز الفردية)، وتتصارع فيه برامج البث المباشر (مكاوي، 2005). ويحاول المشارك أن يصل إلى تفعيل دور المدرسة في التغلب على الدور السلبي للإعلام، وتقوية دوره الإيجابي.

لذا يؤمل أن تقدم هذه الورقة بعض التوصيات التي يمكن من خلالها توجيه المدرسة إلى القيام بدور فعال في التربية الإعلامية.

1/3 أهداف الورقة:

يسعى المشارك من تقديم هذه الورقة إلى تحقيق الأهداف التالية:

أ - تحديد أوجه المقاربة والمفارقة بين التربية والإعلام من خلال تحليل دور كل منهما في المجتمع الحديث.

ب - إلقاء مزيد من الضوء على التربية الإعلامية من حيث أهدافها وأسسها ومجالاتها ووسائلها.

ج - معرفة الوظيفة التي تقوم بها المدرسة في التربية الإعلامية.

1/4 منهجية الورقة:

يستخدم المشارك في إعداد هذه الورقة مدخل الدراسات الوثائقية Documentary Approach أحد مداخل المنهج الوصفي لاستقراء بعض الدراسات السابقة والمؤتمرات والكتب والمقالات العلمية من أجل الإجابة عن التساؤلات التي طرحتها الورقة والوصول إلى تحقيق أهدافها.





ثانياً: دور المؤسسات الإعلامية والتربوية في المجتمع المعاصر:

2/1 وظيفة الإعلام في المجتمع المعاصر:

يقوم الإعلام في المجتمع المعاصر بدور كبير في تنشئة الأفراد، وبخاصة أن تأثيره يصل إلى قطاعات واسعة وعريضة من شرائح المجتمع، وقد ساعد على ذلك سرعة اختصاره للزمان والمكان، وسرعة تجاوبه مع المستجدات العلمية والتكنولوجية، مما يؤدي إلى زيادة الرصيد الثقافي للإنسان، وتيسير عملية تبادل الخبرات البشرية.

وتتوافر في وسائل الإعلام عدة مميزات لا يتمتع بها غيرها من الوسائط التربوية الأخرى، فهي تقدم خبرات ثقافية متنوعة ونماذج سلوكية وطرق معيشة قطاعات عريضة من أفراد المجتمع. كما أنها تنقل إلى الأفراد خبرات ليست في مجال تفاعلاتهم البيئية والاجتماعية المباشرة، وتتعرض وسائل الإعلام لكثير من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مما يجعلها ذات تأثير كبير على تكوين الرأي العام وتوجيهه، ووسيلة مهمة من وسائل التربية المستمرة (الخطيب، 2004م، 178).

وللإعلام دور بارز وفعال في عملية التنشئة الاجتماعية لما يملك من خصائص تعزز من دوره، منها: جاذبيته التي تثير اهتمامات النشء، وتملأ جانباً كبيراً من وقت فراغهم، خاصة وأنهاتعكس الثقافة العامة للمجتمع، والثقافات الفرعية للفئات الاجتماعية المختلفة، وتحيط الناس علماً بموضوعات وأفكار ووقائع وأخبار ومعلومات ومعارف في جميع جوانب الحياة»، بالإضافة إلى أنها تجذب الجمهور إلى أنماط سلوكية مرغوب فيها، وتحقق له المتعة بوسائل متنوعة على مدار الساعة بما يشبع حاجاته. لقد استطاع الإعلام أن يغزو البيت والشارع والمدرسة ويحدث تغيراً كبيراً في القيم، وإذا لم يواجه ذلك بعملية تربوية منظمة تواكب هذا التطور المذهل، فسوف سيؤدي إلى التخبط والعشوائية بل والضياع في العملية التربوية.

إن تمكن الدول المتقدمة من التحكم في وسائل الإعلام الدولي، ومنها إنشاء الوكالات الدولية للأنباء، بالإضافة إلى الإذاعات الدولية، والصحف والمجلات المنتشرة على نطاق عالمي، وقوة الشبكة العنكبوتية العالمية (الإنترنت) واستخدام الأقمار الصناعية، واختصار المسافات، واختزال الزمن، جعل وسائل الإعلام سلاحاً خطيراً في أيدي القوى الكبرى، وفرض تحدياً للدول النامية والدول الفقيرة للفرار من قيود التبعية الإعلامية
(خضور، 2003).

وتمتلك وسائل الإعلام عدة وسائل جماهيرية أهمها: التليفزيون، والإذاعة والإنترنت،، والصحافة الورقية والإلكترونية، والمعارض، والمتاحف والمسرح والسينما والمكتبات وغيرها، وقد كان التطور في هذه الوسائل الإعلامية مذهلاً، جعل المعمورة تقترب وتتداخل عبر شبكة من الاتصالات والأطياف الضوئية، وتتخطى حواجز الزمان والمكان، وأصبح الإعلام أحد محددات السلوك، أو أحد العوامل المؤثرة فيه بقوة. إن القنوات الفضائية، وأضحت وسائل الإعلام الأخرى ذات تأثير لا يُقاوم على سلوك الأطفال (العويني، 1983).

وأمام هذا الدور الإعلامي المؤثر في التفكير والقيم والسلوك والعواطف أصبح من الضروري أن تتكاتف جهود التربويين والإعلاميين لتعزيز مسيرة الإعلام التربوي وتطوير دوره في المجتمع المعاصر.

2/2 وظيفة التربية في المجتمع المعاصر:

التربية في حقيقتها عملية إنسانية ترتبط بوجود الإنسان على الأرض وهي مستمرة باستمرار الحياة. وموضوعها الأساس هو الإنسان بكل ما يحتويه من جسد وروح، وعقل ووجدان، وماض وحاضر، واستقامة وانحراف، وواقع وأحلام، وآمال وآلام، وهي أيضاً عملية إجتماعية تحمل ثقافة المجتمع وأهدافه. والعلاقة بين الإنسان والمجتمع والتربية علاقة وثيقة، وبما أن المجتمعات الإنسانية تتباين في ثقافتها وفلسفاتها ونظرتها إلى الطبيعة الإنسانية وأهدافها، فقد تباينت أيضاً في مفهوم التربية وفلسفتها وأهدافها والدور الذي تؤديه في المجتمع.

والتربية من أوسع الميادين التي لا يحيط بها البحث، فهي ليست قاصرة على مرحلة معينة من حياة الفرد، بل عملية مستمرة ما استمرت حياته، وهي عملية تعني كل المؤثرات التربوية والثقافية التي يتعرص لها الفرد بصورة منظمة موجهة من خلال مؤسسات تربوية متخصصة أو غير متخصصة، بصورة نظامية أو غير نظامية، مقصودة أو غير مقصودة، وتؤثر في التنشئة الاجتماعية. وبذلك تصبح التربية في معناها العام تنمية الشخصية الإنسانية في اتجاه يتحقق به خير الإنسان، وخير مجتمعه وخير الإنسانية (حسان وآخرون، 1987).

وتقوم التربية بدور مهم في المجتمعات المعاصرة، فهي التي تحدد معالم شخصية الفرد في إطار ثقافة مجتمعه، وهي التي تكسبه من خلال التنشئة صفة الإنسانية بعد تشكيل سلوكه بواسطة بعض المؤسسات والوسائط التربوية كالمدرسة والأسرة والمسجد وجماعة الأقران، والأندية ووسائل الإعلام. ولكل مؤسسة من هذه المؤسسات دور تؤديه كوسط تربوي بحيث تتكامل جهودها من أجل تحقيق التكامل في عملية التربية بما يُعوِّد النشء سلوكيات يرتضيها المجتمع، وتزوده بالمعايير والاتجاهات والقيم التي تحقق له التفاعل بنجاح مع المواقف الحياتية المختلفة وتعميق فهمه بأدواره الاجتماعية، ومن أجل هذا كان التنسيق والتعاون بين هذه الوسائط التربوية هو الهدف الأسمى الذي ينشده المجتمع لتحقيق تكامل تربية النشء، ويصبح ذلك التعاون انطلاقة لتحقيق التنمية الشاملة للمجتمع العربي والإسلامي، وتحقيق التعايش الإيجابي مع المجتمع الدولي (متولي، 2004).





2/3 المقاربة والمفارقة بين دور الإعلام ودور التربية في المجتمع المعاصر:

التربية علم متداخل التخصصات تربطه علاقات وثيقة بالعلوم الأخرى انسانية وطبيعية. ويمكن التمييز بين دور الإعلام ودور التربية في المجتمع المعاصر على النحو التالي:

1 - تتميز وسائل الإعلام بسرعة تجاوبها مع المستجدات العلمية والتكنولوجية، وهذا الأمر لا يتوافر للتربية، كما تتوافر في وسائل الإعلام عدة مميزات أخرى لا يتمتع بها غيرها من الوسائط التربوية، فهي تقدم خبرات ثقافية متنوعة، ونماذج سلوكية، وطرق معيشة قطاعات عريضة من أفراد المجتمع، إضافة إلى أنها تنقل إلى الأفراد خبرات ليست في مجال تفاعلاتهم البيئية والاجتماعية المباشرة.

2 - يعكس الإعلام الثقافة العامة للمجتمع جنباً إلى جنب مع الثقافات الفرعية للفئات الاجتماعية المختلفة من خلال ما تنقله وسائله المتعددة إلى جمهوره العريض من موضوعات ومعلومات وأفكار وأخبار ومواقف من مختلف جوانب الحياة، بينما تقتصر الثقافة المدرسية على المقررات الدراسية التي تستمد أصولها من التراث الثقافي للمجتمع والبنية الأساسية للحقل المعرفي الذي يتعلمه الطلاب.

3 - يتيح الإعلام لجمهوره فرصاً واسعة للترفيه والترويح والمتعة وهذا ما لا توفره التربية لطلابها، فكثيراً ما تعاني التربية من المناهج الجامدة التي لا تلبي اهتمامات الطلبة أو تشبع ميولهم واحتياجاتهم، وكثيراً ما تكون طرق التدريس قائمة على الإلقاء، وكثيراً ما تكون الاختبارات مثيرة للرعب والخوف من نتائجها.

4 - سرعة انتشار الإعلام وتأثيره في تشكيل عقول الجماهير من خلال وسائل الاقناع المباشرة وغير المباشرة، ومن خلال الحوار الفعال، وجودة تقنية المؤثرات الصوتية والحركية، ومرونة البرامج وتنوعها لإرضاء جميع الأذواق ومختلف المستويات الثقافية ومختلف الفئات العمرية، ونقل الخبرات المباشرة الحية من أي مكان في المعمورة. وهذا يصعب تنفيذه على الوسائط التربوية أو تحمل مسؤوليته.

5 - تؤثر التربية في تنمية الإنسان تنمية متزنة متكاملة جسمياً وعقلياً وخلقياً ووجدانياً وعقائدياً واجتماعياً وثقافياً حتى تنمو شخصيته إلى أقصى قدر تسمح به قدراته، كما تساعد التربية في اكساب الطلاب والطالبات المفاهيم والاتجاهات والقيم والمعلومات والمهارات التي تساعدهم على التعايش مع الآخرين، وتكوين علاقات اجتماعية وطيدة معهم قائمة على الفهم والاحترام والثقة، وهذا ما تستطيع أن تقوم به وسائل الإعلام باعتبارها وسائل تربوية غير مقصودة لا تستطيع المتابعة أو تعديل السلوك.

ويقدم الإعلام الخدمة الاخبارية التي تستهدف التنوير والتبصير والاقناع لتحقيق التكيف والتفاهم المشترك بين الأفراد، وتهتم التربية بنقل التراث الثقافي والحضاري بعد تنقيته إلى الأجيال المتعاقبة وتنمية مهاراتهم وقدراتهم العقلية. والدافعية في التربية والتعلم واضحة، بينما يختفي الوضوح في الدافعية للاعلام. وتتميز التربية عن الاعلام في الصلة المباشرة المتبادلة بين المتعلم والمعلم بينما تختفي هذه العلاقة في المؤسسات الاعلامية.





















ثالثاً: التربية الإعلامية:

التربية الإعلامية هي عملية توظيف وسائل الاتصال بطريقة مثلى من أجل تحقيق الأهداف التربوية المرسومة في السياسة التعليمية والسياسة الإعلامية للدولة. ولذا لا يقتصر تأثيرها على الطلبة في المدرسة، وإنما يتعدى ذلك إلى التأثير في الآباء والأمهات والأخوة والأخوات داخل الأسرة، وإلى التأثير في كافة أفراد المجتمع (شحاته، 2003).

فالإعلام التربوي مطالب بمتابعة سلوكيات الطلاب في داخل المدرسة وفي المجتمع، وأن يؤكد لهم ضرورة الحفاظ على المدرسة بمبناها ومعناها، والمحافظة على سلوكيات طالب العلم بالتحلي بالأخلاق الكريمة، واحترام المعلم، وحب الوالدين، والرغبة الملحة في العلم، وحبه لزملائه، وولائه لوطنه، والحفاظ على النظام، والنظافة والبعد عن كل ما هو مشين، والتعاون في الخير، والإرتباط بالأسرة والمجتمع، والمحافظة على البيئة، والاتصاف بصفات المسلم الكريم والعربي الأصيل.

والإعلام التربوي مطالب بأن يكون معيناً للآباء والأمهات في تقريب المعلومة لذهن الطلبة، ومشجعاً لهم على تحصيل العلم والمعرفة، وغرس القيم الإسلامية النبيلة، ومعايشة ظروف المجتمع، وتأكيد المفاهيم الحقيقية للتعليم، والعمل، والانتماء للوطن.

3/1 أهداف الإعلام التربوي:

يسعى الإعلام التربوي إلى تحقيق الأهداف التالية (الصاوي وشرف، 1998):

1 - المشاركة في غرس العقيدة الإسلامية ونشرها، وتزويد المتلقين بالقيم والتعاليم الإسلامية، والمثل العليا، وتنمية الاتجاهات السلوكية البناءه، والنهوض بالمستوى التربوي والفكري والحضاري والوجداني للمتلقين.

2 - المحافظة على التراث التربوي الإسلامي ونشره، والتعريف به وبرجالاته وجهودهم التربوية والعلمية.

3 - تنمية اتجاهات فكرية تسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي وتحقق تكوين الضمير الذي يوجه سلوك الفرد في الحياة، ويعزز الضبط الاجتماعي لدى الفئات الطلابية.

4 - المشاركة في نشر الوعي التربوي على مستوى القطاعات التعليمية المختلفة، وعلى مستوى المجتمع بوجه عام، والأسرة بوجه خاص.

5 - التأكيد على أن الجيل الجديد هم الثروة الحقيقة للمجتمع، وأن العناية والاهتمام بهم وتربيتهم مسؤولية عامة يجب أن يشارك فيها الجميع.

6 - التنسيق بين المؤسسات التربوية والمؤسسات الإعلامية سعياً لتحقيق التكامل في الأهداف والبرامج والأنشطة.

7 - التغطية الموضوعية لمختلف جوانب العملية التربوية والتعليمية، وتوثيق نشاطاتها.

8 - تبني قضايا ومشكلات التربية والتربويين والطلاب ومعالجتها إعلامياً.

9 - إبراز دور المدرسة بصفتها الوسيلة الأساسية للتربية والتعليم في المجتمع، والتأكيد على ضرورة دعمها ومساعدتها في أداء رسالتها.

01 - إيجاد قنوات إعلامية للتعليم المستمر والتعليم عن بعد، وتعليم ذوي الحاجات الخاصة.

11 - توثيق الصلة بين المسؤولين والعاملين والمهتمين بشؤون التربية والتعليم في المملكة، وتنمية الوعي برسالة المعلم ومكانته في المجتمع.

21 - التعريف بالتطورات الحديثة في مجالات الفكر التربوي، والتقنيات التعليمية والمعلوماتية، وتشجيع البحوث في مجال الإعلام التربوي.

3/2 أسس الإعلام التربوي ومنطلقاته:

يستند الإعلام التربوي إلى عدد من الأسس والمنطلقات أهمها ما يلي (الصاوي وشرف، 1998):

1 - الإلتزام بالإسلام وتصوراته الكاملة للكون والإنسان والحياة، والمحافظة على عقيدة الأمة، والإيمان بأن الرسالة المحمدية هي المنهج الأقوم للحياة الفاضلة التي تحقق السعادة لبني الإنسان، وتجنب وسائل الإعلام كل ما يناقض شريعة الإسلام.

2 - الارتباط الوثيق بتراث الأمة الإسلامية وتاريخها وحضارتها، والإفادة من سير أسلافنا العظماء، وآثارنا التاريخية.

3 - تعميق عاطفة الولاء للوطن، من خلال التعريف برسالته، وخصائصه ومكتسباته، وتوعية المواطن بدوره في نهضة الوطن وتقدمه، والمحافظة على ثرواته ومنجزاته.

4 - التركيز على أركان العملية التعليمية في الرسالة الإعلامية (المدرسة - المنهج - المعلم - الطالب وولي الأمر) والمساهمة في التعريف بأدوارها في العملية التعليمية، وواجباتها وحقوقها وطرح مشكلاتها ومعالجتها إعلامياً.

5 - التأكيد على أن اللغة العربية الفصحى هي وعاء الإسلام، ومستودع ثقافته، لذا ينبغي الإلتزام بها لغة للتربية الإعلامية.

6 - الإلتزام بالموضوعية في عرض الحقائق والبعد عن المبالغات والمهاترات، وتقدير شرف الكلمة ووجوب صيانتها من العبث.

7 - التفاعل الواعي مع التطورات الحضارية العالمية في ميادين العلوم والثقافة والآداب، والمشاركة فيه وتوجيهها بما يعود على المجتمع خاصة، والإنسانية عامة بالخير والتقدم.

3/3 وسائل الإعلام التربوي:

تشمل وسائل الإعلام عدة وسائل اتصال جماهيرية أهمها: الإنترنت، والتلفاز، والإذاعة والصحافة، والمعارض، والمتاحف، والندوات، والمسرح، والمكتبات، والأنشطة الاجتماعية، والمحاضرات، والندوات. وفيما يلي يناقش المشارك دور بعضها في التربية الإعلامية.

3/3/1 الإنترنت (الشبكة النسيجية) (Worldwide Web) (www):

ينظر إلى الشبكة النسيجية على أنها مكتبة صخمة من الصفحات الإلكترونية التي تنضوي على ملايين من المستندات (الوثائق/الملفات) المخزنة في آلاف من الكمبيوترات المتصلة ببعضها ضمن إطار شبكة الإنترنت، وبذلك تكون الشبكة النسيجية هي الجزء السائد والأساس في شبكة الإنترنت، وقد تنضوي كل صفحة عادة على نصوص مكتوبة، كما يمكن أن تنضوي على رسوم خطية ورسوم متحركة وصوت ومقاطع فيديو، وصفحات الويب (أو مواقع الويب). ويمكن لمستخدم الشبكة النسيجية التنقل داخل كل صفحة أو صفحات الموقع الواحد أو التنقل من موقع لآخر. حيث أن خاصية التنقل تعد من أهم ما يميز شبكة الإنترنت «ولا تقتصر وظيفة الشبكة النسيجية على كونها مكتبة صخمة من الوثائق التي يمكن الوصول إليها بسهولة أو التنقل بينها، وإنما تسمح هذه الشبكة للمستخدم بالدخول إلى خدمات الإنترنت الأخرى (مثل: البريد الإلكتروني، ونقل الملفات) والإستفادة من هذه الخدمات، كما يمكن من خلال هذه الشبكة عرض الوسائط المتعددة باستخدام ملفات الصوت والصورة» (زيتون، 2005م، ص127).

ولهذه الشبكة عديد من الاستخدامات في كافة المجالات الرياضية والتعليمية والتربوية والطبية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، وفيما يتعلق بمجال التربية والتعليم يوجد عديد من تلك الاستخدامات، من أبرزها ما يلي (زيتون، 2005، ص127):

أ - تقديم عروض إلكترونية جاهزة يمكن الاستفادة منها في تدريس بعض الموضوعات.

ب - توافر عديد من مصادر المعلومات، وإتاحة سهولة الوصول إليها (مثل: المجلات الإلكترونية، والموسوعات، والقواميس، وقواعد البيانات والمواقع التعليمية).

ج - نشر الكتب الإلكترونية والسماح بتصفحها في يسر.

د - نشر المقررات والبرامج التعليمية والتربوية والمحاضرات والندوات والمؤتمرات التعليمية والتربوية على الشبكة.

هـ - التجول الافتراضي في الحدائق والمتاحف والمسارح، وغيرها من دور الترويح والتثقيف.

و - الدخول إلى المكتبات العالمية المنتشرة على شبكة الإنترنت، وتصفح فهارسها، وكتبها.

ز - إتاحة الفرصة للقائمين على العملية التربوية والتعليمية والطلاب إمكانية متابعة الجديد من الأخبار العالمية بما في ذلك الأخبار التربوية والتعليمية، وذلك من خلال قراءة الصحف المنشورة على شبكة الإنترنت أو مواقع محطات التلفزة العالمية والعربية.

3/3/2 التليفزيون:

يُعد التليفزيون من أكثر وسائل الإعلام تأثيراً واستحواذاً على نفوس المشاهدين بما يقدمه من برامج تعمل على تربية الفرد وتثقيفه بالمعلومات، وتزويده بالخبرات الجديدة في إطار من العرض الشيق الذي يواكب المبادئ السيكولوجية لعملية التعلم.

هذا وقد دار جدل كبير حول جدوى إسهامات التليفزيون التعليمية، وبينما أظهرت نتائج بعض الأبحاث فائدة التليفزيون وقيمته في نواحي تعليمية وتربوية معينة، جاءت نتائج الأبحاث الأخرى متضاربة، وإن كانت تتجه بصفة عامة إلى تأكيد أن إيجابيات التليفزيون ومحاسنه تفوق مساوئه وسلبياته. وقد أجريت معظم هذه الأبحاث في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا واليابان وكندا.

«وللتلفزيون إمكانيات كثيرة ومتنوعة جعلته يستخدم استخداماً واسعاً في النواحي التعليمية، إذ أنه يستخدم كل أنواع الوسائل السمعية والبصرية، كالأفلام والنماذج والعينات ومصادر البيئة الثقافية والطبيعية والمعارض والخرائط والرسوم والتوضيحات العملية، وخرائط المفاهيم، التي يراعى فيها المهارة وسلامة العرض ودقة المادة العلمية. وبذلك يمكن تخطيط برامج تعليمية تليفزيونية تغطي جميع المناهج الدراسية في كافة المراحل التعليمية، كما يلعب التليفزيون دوراً مهماً في مجالات التعلم الذاتي، وتعليم الكبار والثقافة الجماهيرية، ويؤثر في تكوين عادات الأفراد واتجاهاتهم وأنماط سلوكهم» (الخطيب، 4002م، ص180).

كما وجد أن الأطفال يشاهدون برامج التليفزيون ليتعرفوا على الحقائق المرتبطة ببيئاتهم، والاتصال بما يجري في العالم من حولهم، بالإضافة إلى الترفيه والمتعة والبعد عن مشكلات الحياة الواقعية. وتؤكد الدراسات الميدانية الخاصة بالتأثير أن التليفزيون وسيلة لها قوة السحر على حياة الفرد وتوجهاته وسلوكياته الحياتية، ويظهر هذا الأثر بوضوح في الاهتزازات البنيوية على مستوى القيم، عندما يقدم اشكالاً من الصور المادية من خلال الأفلام والتمثيليات والدعايات والإعلانات، وغيرها، فتتحول تلك الأشكال إلى نماذج مثالية يقتدي بها المشاهد بحكم جاذبيتها وتأثيرها الذي يصعب عليه مقاومته، ولهذا يتقمص شخصيات ومواقف وأدوار فيصبح مستهلكاً لتجارب الآخرين الوهمية (سالم وسرايا، 2003).

ويرى بعض الباحثين أن المشكلة لا تكمن في تأثير التليفزيون في تربية الطفل بقدر ما تكمن في كيفية تعامل النشء مع ما يبثه التليفزيون من مواد وبرامج، وهنا يأتي دور المدرسة والتربية الإعلامية في إكساب النشء القدرة على الاختيار والنقد وإكسابهم مهارة اتخاذ القرار، ومهارة الفرز والإنتقاء لما يؤدي إلى نموهم نمواً صحيحاً في جميع جوانب شخصيتهم.

3/3/3 الصحافة:

انطلاقاً من الدور التربوي الكبير الذي تلعبه الصحافة في تربية النشء، زاد الاهتمام بالصحافة المدرسية، سواء أكانت صحيفة عامة للمدرسة، أم صحف الحائط أم صحف الأسر المدرسية، وذلك يؤدي إلى تنمية مواهب واستعدادات الطلاب الصحفية. وتدريبهم على الصدق والأمانة والنزاهة والموضوعية وتغطية كافة المجالات الصحفية، كما اتجهت المؤسسات التربوية إلى تشجيع القراءة الحرة، ومناقشة بعض الموضوعات الصحفية لتدريب الطلاب على التمييز بين الغث والسمين في هذه الموضوعات. ومما يلاحظ في العالم العربي أننا في مسيس الحاجة إلى صحافة أطفال متخصصة، توفر لهم مايشبع حب استطلاعهم في عالم الطفولة من خلال المادة الصحفية التي تلتزم بالمنهج الإسلامي، وتربط الأطفال بعقيدتهم، وتبعدهم عن مجالات التناقضات والصراعات الفكرية (شحاته، 1997م، ص92).

وتؤدي الصحافة المدرسية دوراً عظيماً في تدريب الطلاب على القراءة النقدية الواعية ومهارة تفسير المعلومات، «وعلى التعبير عن آرائهم وتنمية الصفات الخلقية والشخصية.

3/3/4 الإذاعة:

إن تأثير الإذاعة تأثير بالغ الأهمية نظراً لخطورته في تشكيل العقول باستخدام وسائل الإقناع المباشرة وغير المباشرة من خلال الحوار والإلقاء والمؤثرات الصوتية، خاصة وأن برامجها ترضي تجميع الأذواق، ومختلف المستويات الثقافية، كما أنها تتيح للنشء خبرات غنية حية.

وقد أصبحت الإذاعة المدرسية نشاطاً تعليمياً مكملاً للنشاط الصفي غير منفصل عن العمل المدرسي، واستخدمت استخداماً مباشراً في العملية التربوية التعليمية، وخصصت برامج إذاعية تعليمية تساير المناهج الدراسية، وتقدم خبرات تعليمية متنوعة، ويتطلب استخدام الإذاعة المدرسية بفعالية أن تتوافر الشروط المناسبة للاستماع الجيد في الصف، وإتاحة الفرصة للنقاش حول الموضوع الإذاعي، وصلته بالمقررات الدراسية، وحياة الطلاب (سليمان، 1999).



















رابعاً: التربية الإعلامية المدرسية:

4/1 أهداف التربية الإعلامية المدرسية:

تحقق التربية الإعلامية المدرسية عدة أهداف تربوية تتمثل في عدة أمور نناقش منها: زيادة فاعلية العمل التربوي المدرسي، ومواجهة التحديات الحضارية، والارتقاء بالحياة الطلابية المدرسية. وفيما يلي نبذة مختصرة عن تلك الأهداف.

4/1/1 زيادة فاعلية العمل التربوي المدرسي:

تقوم التربية الإعلامية المدرسية بدور كبير في تطوير وزيادة فاعلية العمل التربوي المدرسي من خلال الممارسات التالية (جامعة الإمارات العربية المتحدة، 1996):

أ - الإسهام في توفير الصلة بين المدرسة والحياة.

ب - الإسهام في تحقيق التماسك الاجتماعي.

ج - مساعدة الطلبة على تفهم وجهات النظر والرؤى العالمية المختلفة.

د - تعزيز مفاهيم الشورى عند الطلبة.

هـ - الإسهام في معالجة مشكلات الطلاب المعقدة كالفقر والمخدرات والتشرد والجوع والعصابات والبطالة.

و - مساعدة المدارس على تحقيق الفهم الصحيح لدى الطلبة لمفاهيم العدالة الاجتماعية والتكافل الاجتماعي.

ز - تعويد الطلبة على تحمل المسؤولية، وترسيخ جذور التعاون.

ح - مساعدة الطلبة على فهم دلالات التربية المهنية.

4/1/2 مواجهة التحديات الحضارية:

صاحب ظهور العولمة وانتشارها الكثير من التحديات العالمية في المجالات الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ومن أبرزها الاختراق الثقافي وانتشار ثقافة العولمة، وهذا يتطلب من التربية الإعلامية المدرسية مساعدة الطلبة على مجابهة العديد من تلك التحديات الحضارية والثقافية ومن أبرزها (متولي، والحلوة، 2002، ديلور وآخرون 1996):

أ - تعزيز الهوية الدينية الإسلامية.

ب - مواجهة التغير القيمي.

ج - مواجهة تحدي التواصل الثقافي.

د - مواجهة التوترات بين المحلية والعالمية.

هـ - مواجهة التوتر بين التقاليد والحداثة.

و - مواجهة التوتر بين الروحي والمادي.

ز - مواجهة التوتر بين الكلي والخاص.

ح - مواجهة التوتر بين المدى الطويل والمدى القصير.

4/1/3 الارتقاء بالحياة الطلابية المدرسية:

تعالج التربية الإعلامية المدرسية عدداً كبيراً من الميادين والمجالات ذات الصلة بمعيشة الطالب المدرسية والحياتية ومن أهمها (Senge, et. al. 2000):

أ - مساعدة المدرسة لتكوين بيئة تعلمية حقيقة، يكون التفاهم، والصراحة، والحوارية أبرز آلياتها ومنهجياتها.

ب - تعزيز مكانة المدرسة الاعتبارية من حيث كونها مؤسسة لإكساب الطلبة القيم،.

ج - مساعدة الطلبة في مدارسهم على إعادة تشكيل المفاهيم السالبة حول الأشياء والأشخاص لتكون إيجابية بعد اتضاح اللبس وزوال الغموض. كما إن التربية الإعلامية يمكنها أن تجعل ما هو غير مأمون على الصعيد المدرسي بالنسبة لشريحة أو أكثر من الطلبة مأموناً.

د - تساعد التربية الإعلامية المدارس والطلبة على تخطي الحدود الضيقة وتجاوزها إلى حدود أرحب وأكثر اتساعاً وشمولية.

هـ - تمكن التربية الإعلامية المدارس من تقويم الذات وإعادة تطوير الذات في شكل ومضمون جديدن مناسبين للظروف والمتطلبات المعاصرة.

و - مساعدة الطلبة على النجاح المتواصل الذي لا يتوقف عند حد معين.

ز - تمكن التربية الإعلامية الطلبة من خوض غمار المغامرات الجريئة في العمل التعلمي، فلا تصبح العوائق التقليدية (المعلم، الكتاب، النظام المدرسي السائد، الوسائل، الإدارة المدرسية) سبباً في عدم وصولهم إلى المعلومات وتحقيقهم للابداع.

ح - تساعد التربية الإعلامية على تكوين القيادات الطلابية، وعلى جعل المدرسة نفسها مدرسة قيادية للمدارس الأخرى بحكم نشاطاتها وإنجازاتها ومبادراتها.

ي - توفر التربية الإعلامية المدرسية غطاء علمياً وثقافياً مناسباً لكثير من الخطط والبرامج المستقبلية للمدرسة وطلابها.

ك - تمكن التربية الإعلامية المدرسية طلابها من تطوير البيئة المحلية واصلاحها وصناعة التقارب بين سكانها والتلاحم بين اعضائها، فتستفيد المدرسة من هذا التحول في دفع عجلة التطوير المدرسي إلى أقصى سرعة ممكنة.

ل - تساعد التربية الإعلامية المدرسية طلابها على مشاركة أقرانهم بالمدارس المماثلة التصورات والرؤى حول العمل المدرسي، على مستوى المنطقة التعليمية وعلى المستوى الوطني على السواء.

4/2 ميادين التربية الإعلامية المدرسية:

تتعدد الميادين التي تنطلق منها التربية الإعلامية المدرسية ومن أهمها ما يلي (العلي، 2002):

4/2/1 الألعاب المدرسية:

يمكن للألعاب المدرسية التركيبية أو التمثيلية أو الحركية أن تكون مصدراً جيداً للاعلام التربوي في مدارس التعليم العام بالمفاهيم الصحيحة حول الألعاب، وأساليب أدائها، والأهداف الكامنة خلفها، وفهم القيم والمثل العليا المرتبطة بها، وتعزيز مبدأ التنافس الشريف، وحسن تقدير أداء الآخر أو الآخرين، وأهمية الإعداد والتعبئة المسبقة، والانضباط والمثابرة والصبر والتحمل، والإنجازية.

وإلى جانب ذلك فإن الألعاب المدرسية تطور التراكيب اللغوية والتعبيرات الدقيقة عند الطلاب، وتمكنهم من الإبداع في المهارات الأساسية، ومهارات الإنتباه السريع والبديهة وتوزيع الانتباه، والمهارات الاجتماعية التواصلية، وتعزيز مفاهيم الصحة العامة والصحة البدنية والعناية بالبدن وتجنب الاصابات والأمراض، وتمكين الطالب من النضج الاجتماعي والاتزان العاطفي والتخلص من مشكلات الأنانية والتسلطية وضيق الأفق والعزلة عن الجماعة، كما أن التربية الإعلامية المدرسية تحقق العديد من الأهداف التربوية الثقافية عبر اللعب كمعرفة طبيعة الألعاب ومخترعيها ومصانعها ومستوى جودتها وأخطارها وأضرارها ومزاياها وعيوبها (العلي، 2002).

4/2/2 الفنون المدرسية:

تغطي الفنون المدرسية مساحة كبيرة من الأنشطة الطلابية كالرسم والزخرفة والنحت والأشغال اليدوية والفنون التمثيلية والمسرحية والأناشيد والأغاني والأهازيج التربوية، ومتاحف الطلاب، ومعارض الإنتاج الطلابي، والحفلات والمهرجانات المدرسية وغيرها. وجميع هذه الفنون يمكن أن تحقق أهداف التربية الإعلامية المدرسية بشكل مكثف وسريع، كما أن أثر تعلم هذه الفنون في المدرسة يظل باقياً في نفس الطالب أو الطالبة لمدد طويلة ومدعاة لمفاخر كثيرة في حياته كلها. فهناك أنواع عديدة للرسوم والأشغال الفنية والتمثيليات والمسرحيات والمعارض والمتاحف التاريخية والعسكرية والمعمارية والعلمية والطبيعية والفنية، ومعارض الهوايات ومعارض المناسبات الدينية والوطنية ومعرض الكتاب والمعارض التربوية التي يمكن أن يستفيد منها الطلبة (حبيب، 2003).

تساعد الفنون المدرسية في تنمية الإدراك، والإرتقاء بالذوق والارتباط بالحياة الواقعية، وزرع الثقة في الطالب وإنجازاته ومكتسباته، وتوسيع دائرة الطالب أو الطالبة المعرفية والثقافية واستخدام التقنيات المتنوعة في التقديم والعرض، وإكتساب مهارات النقد والتقويم وإعداد التقارير، والمهارات القيادية والتشاركية وإنجاز القرار، وزيادة الإنتماء المحلي والإنساني العالمي، والمنافسة مع الآخرين، وتشجيع الطلبة على الأنشطة الإبداعية والإبتكارية، وتعديل الإتجاهات، أو إعادة تكوينها حول الناس والأشياء، ومعرفة الآخر وسبل التفاعل معه، وحسن الاستمتاع بالحياة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الفنون المدرسية يمكن أن تتم جميعها داخل المدارس ويمكن أن تتم خارجها، وفي كلتا الحالتين فإن الطلبة يتمكنون من الإستفادة منها في إطار التربية الإعلامية المدرسية، كما إن توفير أنشطة الفنون المدرسية بطريقة متنوعة يساعد الطلاب على اختلاف نزعاتهم واهتماماتهم في اختيار ما يعبر عن احتياجاتهم فتكون فرص التربية الإعلامية الناجحة كبيرة داخل المدارس.

4/2/3 الإذاعة والصحافة المدرسية:

تشكل كل من الإذاعة والصحافة المدرسية بؤرة مركزية تتجمع فيها آلاف الرسائل الإعلامية التي تحقق أهدافاً تربوية بالغة الأهمية، ويتوقف نجاح الإذاعة والصحافة المدرسية على حسن اختيار المادة الإعلامية وأسلوب تقديمها ومدى مناسبتها لمقتضى الحال. كما إن حداثة المادة الإعلامية، ومهارات مقدمها أو معدها يلعبان دوراً حيوياً في جعلها مقبولة من الآخرين. وتمكن الإذاعة المدرسية والصحافة المدرسية من مواكبة الحدث، وإعطاء الطلاب فرص المشاركة في التحدث عنه وتقديم آرائهم حوله ونقده وتقويمه وربطه بجوانب متعددة من جوانب الحياة. كما إن الإذاعة المدرسية والصحافة المدرسية تمكنان الطلبة في المدارس من اكتساب المهارات القيادية ومهارات الخطابة والإلقاء، ومهارات التحرير الصحفي ومهارات إعداد التحقيقات الصحفية وطرق ومصادر بيانات المعلومات وخواص إخراجها في قالب يحقق المراد منها (تشارلز وجلاسر، 1997).

4/2/4 وسائل أخرى:

هناك جملة من المصارد الأخرى للتربية الإعلامية المدرسية لها دور كبير في تنمية الوعي الثقافي والتربوي والاجتماعي في المجتمع المدرسي أبرزها المكتبة المدرسية، واللقاءات المشتركة بين المعلمين والطلاب وبين الإدارة والطلاب، ولقاءات الآباء والأمهات، والمحاضرات العامة المدرسية سواء كان المشاركون فيها من داخل المدارس أم من خارجها، والأفلام التربوية والتثقيفية التي تعرض داخل المدارس، وشبكات المعلومات الموصولة بالمدارس، والرحلات الطلابية المدرسية إلى المواقع القريبة أو البعيدة عن المدارس، والأندية المدرسية الصيفية داخل البلاد أو خارجها، والوسائط الإعلامية المتاحة داخل المدارس من أشرطة فيديو وأشرطة ممغنطة أو اسطوانات مدمجة ونشرات إعلامية مدرسية وكتب أو مجلات مدرسية، هذا إلى جانب الكتب الدراسية نفسها التي تنقل العديد من العناصر الثقافية الإعلامية. كما يعد المعلمون أو المعلمات المصدر الأكثر تأثيراً -عادة- في نقل عناصر التربية الإعلامية إيجاباً أو سلباً، وهم يمثلون المنهج الخفي الأقوى فاعلية في بعض الحالات على توصيل الرسائل الاعلامية إلى الطلاب. وللأندية المدرسية الطلابية دور كبير في اكساب الطلاب العديد من المعارف والمهارات والإتجاهات حول الأمور المختلفة -جنباً إلى جنب- مع المساجد أو المصليات المدرسية.







4/3 مزايا التربية الإعلامية المدرسية:

تحقق التربية الإعلامية المدرسية العديد من المزايا للطلبة ويمكن تحديد أبرزها فيما يلي (حارب، 2003):

1 - تعويد الطلبة على التعايش مع التغير الاجتماعي والثقافي والاقتصادي والسياسي والتكنولوجي الذي تمليه التطورات السريعة في الأفكار والقيم والرؤى والتقنيات والأدوات والوسائل.

2 - إعداد الطلبة للتعايش مع الآخرين، والتفاهم مع الغير، وإدراك وفهم القضايا المحلية والإقليمية الدولية.

3 - مساعدة الطلبة على تفسير الأمور واستيعابها والمشاركة في حل المشكلات، وعلى امتلاك المهارات والقدرات التحليلية.

4 - تزويد الطلبة بعدد م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
journalist
نائب المدير العـــام
نائب المدير العـــام
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 931
العمر : 54

مُساهمةموضوع: رد: دراسة بعنوان""معوقات التربية الإعلامية المدرسية""   الإثنين فبراير 25, 2013 12:24 pm

عود جميد ابنتى المجده همس والتى اصبح يندر وجودها وتعليقاتها بالمنتدى يا ترى هل الدراسات العليا هى السبب ام ماذا اتمنى ان تتواصل مع المنتدى لانها بحق فاكهة المنتدى بلا مبالغه او مجامله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همس...
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى
عدد المساهمات : 282
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: دراسة بعنوان""معوقات التربية الإعلامية المدرسية""   الإثنين فبراير 25, 2013 9:43 pm

ربنا يحفظ حضرتك ويبارك فيك أبى وأستاذى الكريم حضرتك وأستاذنا مدير المنتدى وأساتذتنا الأعضاء واخواتى الموجودين كلهم أجمل مافى المنتدى .. حضرتك عارف كلنا مهما نغيب لازم نرجع ونتجمع فى المنتدى تانى وبجد انا نفسى المنتدى يبقى مش بس مكان بيجمعنا لوحدنا انا نفسى يكون مرجع علمى كبير ومهم لكل الباحثين فى مجال الاعلام التربوى بفروعه كلها وهو فعلا مهم وعرفت ان طلبة كتير من زمايلى بيستفيدوا من النماذج الموجودة فيه وفرحت اوى ويارب يستمر كده ويبقى أكبر وأهم دايما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin
مدير المـنتدى
مدير المـنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 1453
العمر : 55

مُساهمةموضوع: رد: دراسة بعنوان""معوقات التربية الإعلامية المدرسية""   الأربعاء فبراير 27, 2013 9:25 pm

بارك الله فيكِ بنتنا الكريمة همس ... وإذا كان المنتدى له دور فعال فى نشر الثقافات الإعلامية ومبحثاً للطلاب والأخصائيين فهذا بجهدكم الدؤوب ومساهماتكم النيرة والمستمرة لإنجاحه .. وجعل الله ذلك فى ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://s7afa.7olm.com
 
دراسة بعنوان""معوقات التربية الإعلامية المدرسية""
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإعلام التربوى بالبحيرة :: منتدي الصحافة المدرسية :: حوارات فى الصحافة المدرسية-
انتقل الى: