منتدى الإعلام التربوى بالبحيرة

منتدى الإعلام التربوى بالبحيرة

صحافة وإعلام تربوى ( صحافة مدرسية - مناظرات - إذاعة مدرسية )  
الرئيسيةمرحبا بك عزيزي مكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» صحيفة حائط
الأربعاء مارس 15, 2017 5:26 pm من طرف admin

» صور نادرة لمصر من 150 سنة
الأربعاء مارس 15, 2017 5:24 pm من طرف admin

» كائنات شفافة... سبحان الله!
الأربعاء مارس 15, 2017 5:16 pm من طرف admin

» من أجمل الصور النادرة لملوك السعودية
الأربعاء مارس 15, 2017 5:14 pm من طرف admin

» برلمان مدرسى " أطفال الشوارع "
الأحد فبراير 26, 2017 9:29 pm من طرف admin

» تعالوا العبوا معانا...لعبة الأمنيات
الأربعاء يناير 25, 2017 8:04 pm من طرف admin

» أبو الغيط فى افتتاح معرض الطفولة 2016 / 2017 م
الخميس ديسمبر 01, 2016 6:27 pm من طرف admin

» حلاوة زمان
السبت نوفمبر 26, 2016 3:25 pm من طرف زوزة

» طريقة تحضير الدروس
السبت نوفمبر 26, 2016 3:08 pm من طرف زوزة

المواضيع الأكثر شعبية
برنامج إذاعى كامل
فقرات متنوعة يمكن الاستعانة بها في البرنامج الإذاعي
مقدمة اذاعة مدرسية 2
مقدمات إذاعية
ملف كامل به أكثر من 20 اذاعة مدرسية منظمة
إذاعة متكاملة عن أهمية الوقت
برنامج اذاعى عن بر الوالدين
إذاعة مدرسية عن الصلاة
برنامج إذاعة مدرسية باللغة الإنجليزية
مناظرة عن الكتاب المدرسي والكتاب الخارجي أيهما أفضل ؟

شاطر | 
 

 المسرح المدرسي ودوره في تقوية شخصية الطالب بشهادة الأديب الفرنسى بوسويه والفيلسوف الإنجليزى آن باكون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همس...
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى
عدد المساهمات : 282
العمر : 26

مُساهمةموضوع: المسرح المدرسي ودوره في تقوية شخصية الطالب بشهادة الأديب الفرنسى بوسويه والفيلسوف الإنجليزى آن باكون    الخميس أبريل 25, 2013 7:09 pm

المسرح المدرسي ودوره في تقوية شخصية الطالب بشهادة الأديب الفرنسى بوسويه
والفيلسوف الإنجليزى آن باكون

يعتبر المسرح مصدراً من المصادر الثقافية المهمة في الحركة الفكرية المعاصرة. فالمسرح يحمل معه دوماً قضايا للإنسان، أفراحه وأحزانه، فكره ووجدانه، ماضيه وحاضره، وتطلعاته نحو المستقبل. إنه وسيلة من وسائل التوصيل الثقافي. ولهذا اعتبره البعض بأنه أكثر الفنون تأثيراً على الفرد والمجتمع، ووسيلة من الوسائل الثقافية الأكثر تعبيراً لما يعتري المجتمع من تغييرات اجتماعية وسياسية وحضارية.
ومن هنا كان من الواجب على الأجهزة المسؤولة عن الثقافة والتعليم أن تطرح هذه الوسيلة وتعمل على توسيع رقعة تناولها وتذوّقها لدى الجماهير.
والمسرح كما ينعتونه: أبو الفنون، لأنه يعتمد في تكوينه ووجوده على معطيات الفنون الأخرى: كالأدب والتمثيل والتصوير والموسيقى والرقص والرسم والهندسة بالإضافة الى جمعه لعنصري الزمان والمكان. إلا أنه ورغم كل هذه المزايا، فإنه يكاد يغيب عن برامج وزارة التربية الوطنية التي من دورها القيام بأدوار فعالة في بناء الوطن من خلال الناشئة، والتي لابد أن تتمثل في تحديد هوية الموطن وتربيته تربية هادفة قائمة على قاعدة متينة من الديمقراطية غايتها من ذلك، تحقيق ذاتية الفرد وسد حاجته ومتطلباته.
إن الجميع يريد تربية مشتقة من مفهومها للوطن والمواطن. وملبية للحاجيات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. ولن يتحقق هذا إلا من خلال التفاعل المستمر بين القضايا التربوية، والتي من ضمنها المسرح الذي لعب دوراً كبيراً في الشؤون التربوية.
إن فن المسرح في التعليم مادة للدراسة والتدريس، ووسيلة من وسائل التواصل الثقافي الخالقة لجمهور المسرح الواعي. ومنها تتكون اللبنات الأولى للفنان المسرحي الأصيل.
وقد اعترف الأديب الفرنسي «بوسويه» في القرن السابع عشر بأن المسرح التربوي، ما هو إلا تمرينات تساعد التلاميذ والطلاب على تكوين أسلوبهم وعملهم أو تنظيم الأسلوب والعمل. ولايزال المسرح المدرسي في مدارسنا ضربا من ضروب النشاط الثانوي، بل كثيراً من المدارس لاتزال تجهل ممارسة هذا النشاط. ويعتبره البعض عيباً وهدراً للوقت. لكن السبب في ذلك، يعود للمسؤولين التربويين الذين لازال البعض منهم يجهلون أهمية المسرح جهلا تاماً بسبب محدودية الخبرة الفنية أو بسبب التشكك في جدواه.
إن للمسرح المدرسي فوائد جمة للتلميذ. فهو ينمي الثقافة الشخصية والأذواق والمواهب الطلابية: إنه نشاط قادر على تجسيد وإحياء جميع المعلومات الملقاة على التلاميذ في البرامج المدرسية بدلا من أن يكتفي الطالب بالمعلومات وهو جالس في مكانه.
إن المسرح ينمي الجسم ويهتم به فله دوره في الاسترخاء وضبط الأعصاب وليونة الحركة والرشاقة، كما يعوّد الأذن على السماع الجيد، والعين على الابصار الواضح والعقل على الإدراك والوعي. إنه يجعل جميع الحواس منتبهة ويقظة.
ولما كان المسرح قائماً على صراع المواقف والأشخاص والأمزجة، وهو بالتالي تأهيل للصراع في الحياة الكبرى. فعن تقليد هذه الصراعات وممارستها على خشب المسرحي يتعلم الطالب ليس فقط معاناة الحياة فحسب، بل مغالبتها في سبيل واقع أفضل.
إن تنظيم المسرحيات يعطي للطالب أمثالا في الأخلاق والتاريخ أفضل مما تعطيه الدروس والمحاضرات.
ويقول الفيلسوف الانجليزي (آن باكون) إن تقديم المسرحيات من أفضل الوسائل في تربية الأطفال. ومن هنا كان للنشاط المسرحي وجوده الواسع في المجتمعات الأوربية
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin
مدير المـنتدى
مدير المـنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 1453
العمر : 55

مُساهمةموضوع: رد: المسرح المدرسي ودوره في تقوية شخصية الطالب بشهادة الأديب الفرنسى بوسويه والفيلسوف الإنجليزى آن باكون    الخميس أبريل 25, 2013 10:39 pm


*************************************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://s7afa.7olm.com
 
المسرح المدرسي ودوره في تقوية شخصية الطالب بشهادة الأديب الفرنسى بوسويه والفيلسوف الإنجليزى آن باكون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإعلام التربوى بالبحيرة :: منتدى النشـــاط المسـرحى :: حوارات فى النشاط المسرحى-
انتقل الى: