منتدى الإعلام التربوى بالبحيرة

منتدى الإعلام التربوى بالبحيرة

صحافة وإعلام تربوى ( صحافة مدرسية - مناظرات - إذاعة مدرسية )  
الرئيسيةمرحبا بك عزيزي مكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» صحيفة حائط
الأربعاء مارس 15, 2017 5:26 pm من طرف admin

» صور نادرة لمصر من 150 سنة
الأربعاء مارس 15, 2017 5:24 pm من طرف admin

» كائنات شفافة... سبحان الله!
الأربعاء مارس 15, 2017 5:16 pm من طرف admin

» من أجمل الصور النادرة لملوك السعودية
الأربعاء مارس 15, 2017 5:14 pm من طرف admin

» برلمان مدرسى " أطفال الشوارع "
الأحد فبراير 26, 2017 9:29 pm من طرف admin

» تعالوا العبوا معانا...لعبة الأمنيات
الأربعاء يناير 25, 2017 8:04 pm من طرف admin

» أبو الغيط فى افتتاح معرض الطفولة 2016 / 2017 م
الخميس ديسمبر 01, 2016 6:27 pm من طرف admin

» حلاوة زمان
السبت نوفمبر 26, 2016 3:25 pm من طرف زوزة

» طريقة تحضير الدروس
السبت نوفمبر 26, 2016 3:08 pm من طرف زوزة

المواضيع الأكثر شعبية
برنامج إذاعى كامل
فقرات متنوعة يمكن الاستعانة بها في البرنامج الإذاعي
مقدمة اذاعة مدرسية 2
مقدمات إذاعية
ملف كامل به أكثر من 20 اذاعة مدرسية منظمة
إذاعة متكاملة عن أهمية الوقت
برنامج اذاعى عن بر الوالدين
إذاعة مدرسية عن الصلاة
برنامج إذاعة مدرسية باللغة الإنجليزية
مناظرة عن الكتاب المدرسي والكتاب الخارجي أيهما أفضل ؟

شاطر | 
 

 قصة الناسك وابن عرس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
موفق الزهوري
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 20
العمر : 33

مُساهمةموضوع: قصة الناسك وابن عرس   السبت يناير 25, 2014 1:00 pm

                                            الناسك وابن عِرس




جلست الأسرة في إحدى ليالي الشتاء حول الموقد، وقالت الجدة: سأروي لكم الليلة قصة الرجل العجول في أمره، العامل بغير تثبيت ولا رويّة.
 


فقال الأب: من لم يكن في أمره متثبتا يندم. ومن أمثال ذلك مثل الناسك وابن عرس.

فقال الابن: وكيف كان ذلك؟

فقالت الجدة: زعموا أنه كان بأرض جرجان ناسك، وكانت له امرأة لبثت عنده زماناً لا تحمل، ثم حملت فاستبشر الناسك بذلك وقال لها: أبشري. فإني أرجو أن تلدي غلاما وتسعديه، وسأقوم بالبحث عن مرضعة له، كما سأختار له اسما حسنا.

قالت المرأة: أيها الرجل! من علمك أن تتكلم في ما لا تدري؟ ومن يعلم أيكون المولود ذكرا أم أنثى؟ أسكت الآن، وارض بما سيقسم الله لنا، فإن الرجل العاقل لا يتكلم في ما لا يدري. فمن تكلم بما لا يدري أصابه ما أصاب الناسك الذي انصبّ على رأسه السمن والعسل.

قال الناسك: وكيف ذلك؟

قالت المرأة: زعموا أن ناسكاً كان يرسل إليه أحد التجار رزقاً من السمن والعسل. وكان يحفظ من ذلك السمن والعسل في كوز علقه، حتى امتلأ الكوز. وارتفع ثمن السمن والعسل. فقال: " سأبيع ما في هذه الجرة بدينار على الأقل، فأشتري بالدينار عشرة أعنز، فيحملن ويلدن لخمسة أشهر ".
وحسب ما سيصير لديه بعد خمس سنين فوجد أنه سيكون أكثر من أربعمائة عنز في حسابه.

ثم قال: فأشتري مئة بقرة بكل أربع عنزات ثوراً وبقرة. فأنتفع بالثيران في الزراعة وأنتفع بما تلده الإناث وبألبانها. فلا يأتي عليّ خمس سنين إلا وقد أصبت منها ومن الزرع مالا كثيرا. فأبني بيتا فاخراً وأشتري عبيداً ورياشاً ومتاعاً. فإذا فرغت من ذلك تزوجت امرأة ذات حسب ونسب، ثم تلد لي ابنا مباركا فأسميه اسماً حسنا وأؤدبه أدبا حسنا وأشدّ عليه في الأدب. فإن رأيته عقوقا ضربت رأسه بهذه العصا وهكذا.
ورفع العصا يشير بها فأصابت الكوز فانكسر وانصب السمن والعسل على رأسه وذهب تدبيره وكل أمانيه باطلا.

ضربت لك هذا المثل لتنتهي عن التكلم فيما لا تدري وما لا يوافق القدر فاتعظ بما اتعظ الناسك.

ثم إن المرأة ولدت غلاماً سوياً فسرّ به أبوه حتى إذا كان بعد أيام قالت المرأة لزوجها: أقعد عند الصبيّ حتى أغتسل وأرجع إليك.

وذهبت المرأة. وبعد قليل جاء الرجل رسول السلطان فذهب به، ولم يترك مع ابنه أحداً.

إلا أنه قد كان له ابن عِرس داجن عنده، يعتني به كما يعتني المرء بابنه. فتركه الرجل عنده وذهب إلى السلطان. وكان في بيته جحريّة، فخرجت الحية تريد الولد، فوثب عليها ابن عرس فقطعها إرباً إرباً.

وأقبل الناسك عندما انصرف من عند السلطان، وأتى بيته فتلقاه ابن عرس كالمبشر له بما صنع.

فلما رآه الناسخ متلطخاً بالدم سلب عقله ولم يلبث ولم يتبين الأمر، وضرب ابن عرس ضربة على رأسه بعصاه، فوقع منها ميتا. ودخل الناسك بيته فرأى الغلام والحية مقطعة فعرف الأمر، وصار يلطم صدره ويشد شعره ويقول: ليت هذا الغلام لم يولد ولم أغدر بابن عرس، فدخلت المرأة وهو يبكي...

فسألته عن السبب فأخبرها وقال:

هذه ثمرة العجلة، ومثل من يعمل بغير رويّة في أمره. وقد صدق المثل القائل: "في التأني السلامة، وفي العجلة الندامة".





منقول من كتاب كليلة ودمنة "عبد الله ابن المقفع"


01.25.2014
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
medo
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 654
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: قصة الناسك وابن عرس   السبت فبراير 01, 2014 1:06 am

تسقيف  تسقيف  تسقيف


كلام جيد
نورت المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://made254@yahoo.com
اشرف
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 486
العمر : 17
الموقع : منشأة جريس

مُساهمةموضوع: رد: قصة الناسك وابن عرس   الأربعاء أغسطس 20, 2014 11:58 am

وردة متحركه

*************************************************
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] أشرف
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة الناسك وابن عرس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإعلام التربوى بالبحيرة :: منتدي الصحافة المدرسية :: قصص قصـــــــيرة-
انتقل الى: