منتدى الإعلام التربوى بالبحيرة

منتدى الإعلام التربوى بالبحيرة

صحافة وإعلام تربوى ( صحافة مدرسية - مناظرات - إذاعة مدرسية )  
الرئيسيةمرحبا بك عزيزي مكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» صحيفة حائط
الأربعاء مارس 15, 2017 5:26 pm من طرف admin

» صور نادرة لمصر من 150 سنة
الأربعاء مارس 15, 2017 5:24 pm من طرف admin

» كائنات شفافة... سبحان الله!
الأربعاء مارس 15, 2017 5:16 pm من طرف admin

» من أجمل الصور النادرة لملوك السعودية
الأربعاء مارس 15, 2017 5:14 pm من طرف admin

» برلمان مدرسى " أطفال الشوارع "
الأحد فبراير 26, 2017 9:29 pm من طرف admin

» تعالوا العبوا معانا...لعبة الأمنيات
الأربعاء يناير 25, 2017 8:04 pm من طرف admin

» أبو الغيط فى افتتاح معرض الطفولة 2016 / 2017 م
الخميس ديسمبر 01, 2016 6:27 pm من طرف admin

» حلاوة زمان
السبت نوفمبر 26, 2016 3:25 pm من طرف زوزة

» طريقة تحضير الدروس
السبت نوفمبر 26, 2016 3:08 pm من طرف زوزة

المواضيع الأكثر شعبية
برنامج إذاعى كامل
فقرات متنوعة يمكن الاستعانة بها في البرنامج الإذاعي
مقدمة اذاعة مدرسية 2
مقدمات إذاعية
ملف كامل به أكثر من 20 اذاعة مدرسية منظمة
إذاعة متكاملة عن أهمية الوقت
برنامج اذاعى عن بر الوالدين
إذاعة مدرسية عن الصلاة
برنامج إذاعة مدرسية باللغة الإنجليزية
مناظرة عن الكتاب المدرسي والكتاب الخارجي أيهما أفضل ؟

شاطر | 
 

 البطاقة لا تزال فى جيبى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
journalist
نائب المدير العـــام
نائب المدير العـــام
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 931
العمر : 54

مُساهمةموضوع: البطاقة لا تزال فى جيبى   الأحد نوفمبر 20, 2011 9:25 pm

لالبطاقة لا تزال فى جيبى

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

أحمد شاب عادى .. زى أى شاب

هبدأ الحكاية من البداية

أحمد يستعد للخروج ... فقد أستيقظ من النوم بعد الظهر كعادته

موبايل أحمد يــــرن

المتصل أميرة ... احمد يتجاهل الأتصال و يقول بنبرة جافة

(رنى للصبح ..انا مش فاضى ليكى )

بعد لحظات يرن الموبايل مرة أخرى

المتصل سارة ... يبتسم احمد و يرد بنعومة

يبدأ بكلماته الرقيقة التى تنافس أى أديب بارع لنسج شباكه حول ضحيته الجديدة
------------------------------​----------------------------
دخل شرفته و السيجارة فى يده و كوب الشاى.. وأندمج فى المكالمة

بعد ساعة انتهى و استعد للنزول للقاء أصدقائه
------------------------------​----------------------------
انضم احمد إلى مجموعة أصدقائه و كالعادة يتجولون فى الشوارع و المولات دون أى هدف

ويمارس أحمد هوايته فى معاكسة البنات هو و أصدقائه

حتى المنقبات لا تسلم من لسانه السليط
------------------------------​----------------------------
ينتهى بهم المطاف إلى الكافية Café الذى أعتادوا الجلوس فيه

الشيشة لا تفارق فم أحمد

و لعبتهم المفضلة الكوتشينة

------------------------------​----------------------------
بعد ساعات يعود احمد للمنزل
تنتظره والدته على الغذاء

يتذمر احمد على أنواع الأكل الموجود ... و ينسحب غاضباً و يتمتم بكلمات تعودت عليها أمه
------------------------------​---------------------------
يدخل حجرته و يرفع صوت الأغانى الصاخبة

بعد ساعات يخرج من حجرته و قد أرتدى ملابسه و يغادر المنزل

------------------------------​----------------------------
ينتظره أصدقائه أمام السينما

أحمد أحد هؤلاء الشباب المتكدس عند شباك التذاكر ...
وكأن السينما هى التى توزع المال

بعد انتهاء الفيلم يخرج احمد و أصدقائه
------------------------------​----------------------------
ينتظرهم بالخارج صديقهم العائد لتوه من مارينا

حيث كان يحضر حفلة نجم الجيل

وبدأ يعرض صور الحفلة التى ألتقطها بالموبايل

ملحوظة هذه الصورة ليست لموسم الحج .. انها لحفلة مارينا 2009

يصيح أحمد فى ندم لأنه فاته هذا الحدث الضخم ...
و يسب أمه لانها لم توافق على ذهابه
------------------------------​----------------------------
يتوجهون الأن إلى منزل صديقهم حيث أعتادوا قضاء باقى السهرة

ولكن أحمد لديه مبدأ هام فى هذا النوع من السهرات .. لا للمخدرات

انتظر
احمد لا يعتبر الحشيش من المخدرات مثل معظم الشباب
لذلك يدخن الحشيش

تبدأ السهرة و تعلو الضحكات

والدخان كالضباب يعمى العقول قبل العيون

تنتهى السهرة قبل الفجر بساعة
------------------------------​----------------------------
يعود احمد إلى منزله وهو مشوش بعض الشئ من أثر الحشيش

والدته فى أنتظاره ... تعاتبه على هذا التأخير

(ينفع كده يا أبنى كل يوم تيجى وش الفجر )

أحمد لا يرد .. لأنه اعتاد على هذا الأستقبال اليومى

الأم تستمر فى عتابها

(يا ابنى اتقى ربنا ... انت مش مسلم )

يصيح أحـمـــــد ملوحاً بيـــــده

( أنا مسلم ونص ..)

صوته يعلو ليخترق سكون الليل ... و يضع يده فى جيبه و يخرج البطاقة

يقول لأمه بلهجــة شديـدة قاســـــــية

شوفى البطاقة مكتوب فيها أيه .. مكتوب فيها مسلم
ولا مش بتعرفى تقرى
------------------------------​---------------------------
اختنقت الكلمات فى حلق والدته ..
بينما تكلمت دموعها .. واخذت تبكى بحرقة

------------------------------​---------------------------
دخل احمد غرفته غير مبالى بدموعها

اغلق باب حجرته و كعادته جلس امام الكمبيوتر

فلقد أصبح خبيراً بالمواقع الأباحية ... ويقضى سهرته أمامها
------------------------------​---------------------------
بعد ساعة أستسلم أحمد للنوم و رحل فى نوم عميق جداً .....

------------------------------​----------------------------
يسمع احمد أصوات غريبة ... لا يرى غير ظلام دامس و صوت حاد يقول

مــن ربـــك

مـــا دينـــك

مـن نـبيـــك

احمد يتلعثم فى الأجابة لا يستطيع أن ينطق

و يصرخ فهو لا يعرف الاجابة

بدأ يبحث فى جيوبه عن البطاقة

أحمد لا يجد البطاقة فى جيبه ...

و الدليل الوحيد على أنه مسلم هو البطاقة

صرخة مدوية .. يتبعها صمت طويل جداً جداً

------------------------------​----------------------------
يستقيظ احمد مفزوعاً .. لقد كان كابوساً

قلبه يدق بقوة .. ودموعه تنهمر ... يتخبط فى طريقه نحو باب الغرفة

لم يكن يدور فى رأسه إلا شئ واحد فقط

يريد ان يسجد .. يريد ان يبكى .. يريد ان يعترف بذنبه

------------------------------​--------------------------
يتلفت أحمد حوله فهو لا يعرف أتجاه القبلة

يصيح بصوت خافت تخنقه الدموع

(يا خيبتى يا خيبتى .. بقالى 22 سنة فى البيت ومش عارف إتجاه القبلة )

يبكى كالطفل الصغير التائه ... اخيراً تقع عينيه على سجادة مفروشة على الأرض

يهرول مسرعاً يسجـــد ...

وتصدر مفاصله أصوات زمجرة .. فلم يعتاد على هذه الحركة

------------------------------​----------------------------
يضع جبينه على السجادة ليشعر بها مبللة

على الفور يُدرك أنها دموع أمه ...
التى كانت تبكى وهى تناجى ربها منذ لحظات بعد عراكه معها

ازدادت ثورته .. صرخ فى صمت .. اهتز له كل جزء من جسده

يا رب البطاقة ليست فى جيبى ... البطاقة فى
قلبى


------------------------------​----------------------------
مـــــن فضـــلك
لا تبخل بكلمة بسيطة قبل مغادرة
الموضوع لرفعه حتى تنتشر الرسالة

أو أكتب جملة
(البطاقة فى قلوبنا .. وليست فى جيوبنا )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميرو
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى
عدد المساهمات : 436
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: البطاقة لا تزال فى جيبى   الإثنين نوفمبر 21, 2011 8:19 pm

قصة جميلة ع الرغم من أنها طويلة لكني قرأتها كاملة واستمتعت بقرائتها شكرا جزيلا أستاذنا الفاضل فدائما تأتي لنا بالقصص الممتعة التي نخرج منها بمغزي وعبرة جميلة بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin
مدير المـنتدى
مدير المـنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 1453
العمر : 55

مُساهمةموضوع: رد: البطاقة لا تزال فى جيبى   الإثنين نوفمبر 21, 2011 8:52 pm

فعلاً قصة جميلة كما قالت زميلتنا ميرو وفيها الدروس والعبر
.. وصدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال :
( سيأتي زمانٌ على أمتي لا يبقى من
الإسلام إلا اسمه، ومن الإيمان إلا رسمه، ومن القرآن إلا حرفه، همهم
بطونهم، دينهم دراهمهم، قبلتهم نساؤهم، لا بالقليل يقنعون، ولا بالكثير
يشبعون)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://s7afa.7olm.com
شعاع نور
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى
عدد المساهمات : 275
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: البطاقة لا تزال فى جيبى   الأحد أكتوبر 28, 2012 10:49 am

يااااااااااااااااااااااااالله

اللهم ندعوك بأن تنير لنا قلوبنا لكى نصلح ان نكون عبيدا لك ياالله

فعلا استاذى البطاقة فى قلوبنا و ليست فى جيوبنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
journalist
نائب المدير العـــام
نائب المدير العـــام
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 931
العمر : 54

مُساهمةموضوع: رد: البطاقة لا تزال فى جيبى   الأحد أكتوبر 28, 2012 11:01 am

هذه مداخلات كلها جميله ورائعه اللهم ثبت قلوبنا على دينك وادخلنا الجنة برحمتك اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا وانر قلوبنا بطاعتك وحببنا اليها ولا تجعلنا ممن كرهت طاعتهم اللهم آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
medo
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 654
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: البطاقة لا تزال فى جيبى   الأحد أكتوبر 28, 2012 1:57 pm

كلام رائع


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://made254@yahoo.com
 
البطاقة لا تزال فى جيبى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإعلام التربوى بالبحيرة :: منتدي الصحافة المدرسية :: قصص قصـــــــيرة-
انتقل الى: