منتدى الإعلام التربوى بالبحيرة

منتدى الإعلام التربوى بالبحيرة

صحافة وإعلام تربوى ( صحافة مدرسية - مناظرات - إذاعة مدرسية )  
الرئيسيةمرحبا بك عزيزي مكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» صحيفة حائط
الأربعاء مارس 15, 2017 5:26 pm من طرف admin

» صور نادرة لمصر من 150 سنة
الأربعاء مارس 15, 2017 5:24 pm من طرف admin

» كائنات شفافة... سبحان الله!
الأربعاء مارس 15, 2017 5:16 pm من طرف admin

» من أجمل الصور النادرة لملوك السعودية
الأربعاء مارس 15, 2017 5:14 pm من طرف admin

» برلمان مدرسى " أطفال الشوارع "
الأحد فبراير 26, 2017 9:29 pm من طرف admin

» تعالوا العبوا معانا...لعبة الأمنيات
الأربعاء يناير 25, 2017 8:04 pm من طرف admin

» أبو الغيط فى افتتاح معرض الطفولة 2016 / 2017 م
الخميس ديسمبر 01, 2016 6:27 pm من طرف admin

» حلاوة زمان
السبت نوفمبر 26, 2016 3:25 pm من طرف زوزة

» طريقة تحضير الدروس
السبت نوفمبر 26, 2016 3:08 pm من طرف زوزة

المواضيع الأكثر شعبية
برنامج إذاعى كامل
فقرات متنوعة يمكن الاستعانة بها في البرنامج الإذاعي
مقدمة اذاعة مدرسية 2
مقدمات إذاعية
ملف كامل به أكثر من 20 اذاعة مدرسية منظمة
إذاعة متكاملة عن أهمية الوقت
برنامج اذاعى عن بر الوالدين
إذاعة مدرسية عن الصلاة
برنامج إذاعة مدرسية باللغة الإنجليزية
مناظرة عن الكتاب المدرسي والكتاب الخارجي أيهما أفضل ؟

شاطر | 
 

 ادكو..... مدينة الماء والرمال/انتصار عبد المنعم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسيل خميس
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 4

مُساهمةموضوع: ادكو..... مدينة الماء والرمال/انتصار عبد المنعم   الإثنين أكتوبر 24, 2011 10:23 pm

ادكو..... مدينة الماء والرمال

الكاتبة والروائية/ انتصـــار عبد المنعــــم (بنت إدكو)
نقلا عن " أخبار الأدب"

ادكو مدينة تقع شمال مصر، على ساحل البحر الأبيض المتوسط، غارقة منذ الأزل في الماء والرمال. مابين ماء المتوسط شمالا وماء البحيرة المسماة باسمها جنوبا، محاطة بكثبان رملية ناعمة تكسوها الخضرة في الشتاء فتبدو كجزر عائمة في حضن البحر.
في طريقك للمدينة قادما من الإسكندرية التي لا تبعد عنها أكثر من نصف ساعة في سيارة عادية، ستمر على نقطة إلتقاء مياه البحر المالحة بمياه البحيرة العذبة، دون أن يمتزجا، متجاوران بحميمية مدهشة معجزة، وبهما تتجاور أسماك البحر وأسماك البحيرة .

عندما تصل، ستكون في انتظارك رائحة السمك الطازج الذي يرقص فرحا بين أيادي الصيادين، ينتظر منك نظرة، ينادي عليك الصياد، يغريك بمنظر السمك البلطي الورقي والحساني والخنيني الذي يخفيه في جردل معدني ويغطيه بأعشاب البحيرة الخضراء، ويجذبك الآخر يغريك بسمك البحر الذي يلمع بلونه الفضي على طاولات خشبية، بائع أم الخلول الذي يقف على باب مجلس المدينة، ينادي حلوة يا أم الخلول، تتعجب من هذا الكائن البحري الذي لا يزيد حجمه عن عقلة إبهامك، ولا تدري أنك بقليل من الملح والليمون ستحيله إلى أكلة شهية، ولا تتوقع أن يأتي لك أحدهم بحساء أبيض أوأحمر اللون وتكون أم الخلول هذه مصدره .


ربما يسرح بك فكرك في كيفية استخلاص أم الخلول تلك من البحر، بأي حال من الأحوال لن تستطيع تخيل ما يجري، فهناك على البحر، صياد ادكاوي، معه شبكة ضيقة الثقوب، مثبتة بقوائم خشبية مثلثة الشكل، لها يد خشبية بمثابة عصا التحكم في شبكته، على ظهره أكياس رمل تثبته في البحر فلا يلتهمه الموج، يجرف البحر بشبكته، ينخله، تخرج الرمال وتبقى أم الخلول، يعود إلى الشاطئ، ويتخلص من أكياس الرمال بالتدريج في رحلة عودته إلى شاطئ البحر، وعلى الرمال يجلس ليفرزها ويصنفها حسب الحجم، والنوع، فمنها البلدي الشهي، والإنجليزي بلونه الأحمر الداخلي . مازلت على المحطة أي في مدخل المدينة، على يمينك محطة القطارات، أعبرها، هنا سترى كيف يصنع هذا القارب الصغير العجيب، ذو الشكل الإنسيابي الطويل كقوارب فينيسيا العائمة، ستراه ينساب في مياه البحيرة وعليه صياد وحيد، أو برفقة ابنه الصغير، يدفع المركب بمدرة خشبية ( عصا خشبية غليظة)، يمسك بشبكته ثم يلقيها عاليا لتأخذ شكل غيمة دائرية، قبل أن تهوى على سطح البحيرة تأسر أسماك البلطي والطوبار، وتتعجب عندما ترى الصياد يخرج من الماء ( الجوبية ) وهي شرك معدني يشبه الشبك في تقاطعات خيوطه المعدنية، قريبة من المخروط تتسع في قاعدتها وتضيق في أعلاها، يضعها الصياد في البحيرة ويتركها ليعود إليها في اليوم التالي ليجد الأسماك حبيسة فيها .

وتشاهد صيادا آخر يخلع ملابسه وينزل في الماء ويغوص، لا يبدو منه شيئ، يتخفى بين نباتات البوص والبردي، ثم تفاجأ به وقد أمسك بطيور الشتاء المهاجرة القادمة تبحث عن دفء الشرق، تراه قيد طيور الغر والبلبول والشرشير , من أرجلها الملونة الزاهية، وأمسكها بين يديه يتيه بغنيمته، ثم يقف على أطراف المدينة يلوح بها لزائري المدينة أو عابريها، مغريا إياهم ليبتاعوا منه كنزه الملون .



تفرغ من تجوالك على أطراف المدينة وتدخل لتذوب بين أمواج البشر بلونهم المختلط، أبيض مشوب بحمرة الحملة الفرنسية، أو أبيض محروق بأشعة الشمس وملح البحر والبحيرة، العيون بلون سعف النخيل، أو عسل النحل، أو بلون رطب البلح، أسود كليل أطراف المدينة البعيدة عن زحف البناء، محاصر أنت بنخيل البلح، البلح تلون باللون الأحمر والأصفر والأسود، سيتحول على أيدي النسوة إلى عجوة ومشوي يتم تخزينة لأيام الشتاء، يصنعون منه حساءا ساخنا يدفئ صباحات الرجال في رحلات حجهم اليومية للبحر والبحيرة، تصادفك أكوام جريد النخل تنتظر على جدران المنازل، لا تتعجب، فبعد قليل سيأتي ( القفاصون) من رشيد المجاورة ليحيلوا أكوام الجريد تلك إلى أقفاص استعدادا لموسم جني البلح، ولن يكتفوا بأقفاص البلح، بل بمهارة فائقة يصنعون أقفاصا أكبر ومستطيلة الشكل لنقل الطيور إلى الأسواق، ليس هذا فقط، بل يصنعون من الجريد كراسي وطاولات جميلة بديعة، لا تنسى أن تنظر لسعف النخيل، هذا الورق المدبب الطويل الذي ينزعه القفاصون من الجريد قبل البدء في عملهم، فهو في أيدي النسوة ورجال العائلة الكبار في السن سيتحول في سهرة عائلية إلى أوعية من نوع خاص يطلقون عليها القفف والأسبتة وغيرها، هنا الحياة تقوم على النخيل الباسق في غابات متناثرة ومجتمعة، وعلى الماء الذي يحضن المدينة .


أمام بيوت الصيادين، تشاهد الشبك وقد امتد بين وتدين، والصياد أو إبنه أو زوجه أو الجميع معا، منهمكون في إزالة ما علق بها من حشائش البحيرة، ويعيدون ترتيب الأثقال المعدنية المتشابكة على أطراف الشبك، وعند الإنتهاء يعيدون تجميعها بحب، كثوب عروس استعدادا لصباح اليوم التالي.
بيوت المدينة رحبة، تحيط بها حدائق مختلفة المساحة، ولكنها تشترك في أشجار النخيل والليمون والجوافة التي تتطاول لتظلل الرائح والغادي، وتحت هذه الأشجار تجد الخضروات الورقية السارحة في الرمل الناعم الأصفر .
لن تشعر بالغربة، ستجد جلسات العائلة والجيران على أبواب المنازل، سيعرفون أنك زائر، لن تسمع غير كلمة ( تفضل إجلس معنا ) وكوب الشاي المغلي بين يديك وطبق البلح الأحمر يغريك، والجميع يعرض عليك إيصالك للمنزل الذي تقصده، فالكل هنا عائلات والعلاقات متشابكة . هذه كانت ادكو قبل غزو الفضائيات وقبل اكتشاف الغاز الطبيعي وقبل مواسم الهجرة الغير شرعية.




ذهبت حميمية اللقاء وبقيت أم الخلول، وغابات النخيل تشهد على زمن عاشت فيه الأحلام، قبل أن تبسط أجنحتها بين كل السحب، مهاجرة لبلدان يفيض فيها الظلام عن حاجة الليل، وتف
يض فيها الأحزان عن حاجة القلب، وتبقى إدكو كما هي دوما مدينة الماء والرمال.[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أسيل خميس
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 4

مُساهمةموضوع: رد: ادكو..... مدينة الماء والرمال/انتصار عبد المنعم   الإثنين أكتوبر 24, 2011 10:36 pm

ادكو..... مدينة الماء والرمال/ انتصار عبد المنعم

إدكو

مدينة تقع شمال مصر، على ساحل البحر الأبيض المتوسط ،غارقة منذ الأزل في
الماء والرمال. مابين ماء المتوسط شمالا وماء البحيرة المسماة باسمها
جنوبا، محاطة بكثبان رملية ناعمة تكسوها الخضرة في الشتاء فتبدو كجزر
عائمة في حضن البحر.

في طريقك للمدينة قادما من الإسكندرية التي لا تبعد عنها أكثر من نصف ساعة في سيارة عادية ، ستمر على نقطة إلتقاء مياه
البحر المالحة بمياه البحيرة العذبة، دون أن يمتزجا ، متجاوران بحميمية مدهشة معجزة ، وبهما تتجاور أسماك البحر وأسماك البحيرة .

عندما

تصل، ستكون في انتظارك رائحة السمك الطازج الذي يرقص فرحا بين أيادي الصيادين ، ينتظر منك نظرة ، ينادي عليك الصياد ، يغريك بمنظر السمك البلطي الورقي والحساني والخنيني الذي يخفيه في جردل معدني ويغطيه بأعشاب البحيرة
الخضراء، ويجذبك الآخر يغريك بسمك البحر الذي يلمع بلونه الفضي على طاولات خشبية
وبائع أم الخلول الذي يقف على باب مجلس المدينة ، ينادي حلوة يا أم الخلول ، تتعجب من هذا الكائن البحري الذي لا يزيد حجمه عن عقلة إبهامك ، ولا تدري أنك بقليل من الملح والليمون ستحيله إلى أكلة شهية ، ولا تتوقع أن
يأتي لك أحدهم بحساء أبيض أو أحمر اللون وتكون أم الخلول هذه مصدره .

ربما

يسرح بك فكرك في كيفية استخلاص أم الخلول تلك من البحر، بأي حال من الأحوال لن تستطيع تخيل ما يجري ، فهناك على البحر، صياد ادكاوي، معه شبكة ضيقة الثقوب ، مثبتة بقوائم خشبية مثلثة الشكل، لها يد خشبية بمثابة عصا التحكم في شبكته، على ظهره أكياس رمل تثبته في البحر فلا يلتهمه الموج ، يجرف البحر بشبكته ، ينخله ، تخرج الرمال وتبقى أم الخلول ، يعود إلى الشاطئ ، ويتخلص من أكياس الرمال بالتدريج فيرحلة عودته إلى شاطئ البحر، وعلى
الرمال يجلس ليفرزها ويصنفها حسب الحجم ، والنوع ، فمنها البلدي الشهي ، والإنجليزي بلونه الأحمر الداخلي .
مازلت على المحطة أي في مدخل المدينة ، على يمينك محطة القطارات ، أعبرها ، هنا سترى كيف يصنع هذا القارب الصغير
العجيب ، ذو الشكل الإنسيابي الطويل كقوارب فينيسيا العائمة ، ستراه ينساب في مياه البحيرة وعليه صياد وحيد ، أو برفقة ابنه الصغير ، يدفع المركب بمدرة خشبية ( عصا خشبية غليظة) ، يمسك بشبكته ثم يلقيها عاليا لتأخذ شكل غيمة دائرية ، قبل أن تهوى على سطح البحيرة تأسر أسماك البلطي والطوبار، وتتعجب عندما ترى الصياد يخرج منالماء ( الجوبية ) وهي شرك معدني يشبه الشبك في تقاطعات خيوطه المعدنية ، قريبة من المخروط تتسع في قاعدتها وتضيق
في أعلاها ، يضعها الصياد في البحيرة ويتركها ليعود إليها في اليوم التالي ليجد الأسماك حبيسة فيها .

وتشاهد صيادا آخر يخلع ملابسه وينزل في الماء ويغوص ، لا يبدو منه شيئ، يتخفى بين نباتات البوص والبردي، ثم تفاجأ
به وقد أمسك بطيور الشتاء المهاجرة القادمة تبحث عن دفء الشرق، تراه قيد طيور الغر والبلبول والشرشير , من أرجلها الملونة الزاهية ، وأمسكها بين يديه يتيه بغنيمته ، ثم يقف على أطراف المدينة يلوح بها لزائري المدينة أو عابريها ، مغريا إياهم ليبتاعوا منه كنزه الملون .

تفرغ من تجوالك

على أطراف المدينة وتدخل لتذوب بين أمواج البشر بلونهم المختلط، أبيض مشوب
بحمرة الحملة الفرنسية، أو أبيض محروق بأشعة الشمس وملح البحر والبحيرة،
العيون بلون سعف النخيل ، أو عسل النحل ، أو بلون رطب البلح ، أسود كليل
أطراف المدينة البعيدة عن زحف البناء، محاصر أنت بنخيل البلح، البلح تلون
باللون الأحمر والأصفر والأسود ، سيتحول على أيدي النسوة إلى عجوة ومشوي
يتم تخزينة لأيام الشتاء، يصنعون منه حساءا ساخنا يدفئ صباحات الرجال في
رحلات حجهم اليومية للبحر والبحيرة ، تصادفك أكوام جريد النخل تنتظر على
جدران المنازل ، لا تتعجب ، فبعد قليل سيأتي ( القفاصون) من رشيد المجاورة
ليحيلوا أكوام الجريد تلك إلى أقفاص استعدادا لموسم جني البلح ، ولن يكتفوا
بأقفاص البلح ، بل بمهارة فائقة يصنعون أقفاصا أكبر ومستطيلة الشكل لنقل
الطيور إلى الأسواق، ليس هذا فقط ، بل يصنعون من الجريد كراسي وطاولات
جميلة بديعة ، لا تنسى أن تنظر لسعف النخيل، هذا الورق المدبب الطويل الذي
ينزعه القفاصون من الجريد قبل البدء في عملهم ، فهو في أيدي النسوة ورجال
العائلة الكبار في السن سيتحول فيسهرة عائلية إلى أوعية من نوع خاص
يطلقون عليها القفف والأسبتة وغيرها ، هنا الحياة تقوم على النخيل الباسق
في غابات متناثرة ومجتمعة ، وعلى الماء الذي يحضن المدينة .

أمام

بيوت الصيادين ، تشاهد الشبك وقد امتد بين وتدين ، والصياد أو إبنه أوزوجته
أو الجميع معا ، منهمكون في إزالة ما علق بها من حشائش البحيرة ، ويعيدون
ترتيب الأثقال المعدنية المتشابكة على أطراف الشبك ، وعند الإنتهاء يعيدون
تجميعها بحب ، كثوب عروس استعدادا لصباح اليوم التالي .

بيوت المدينة رحبة ، تحيط بها حدائق مختلفة المساحة ، ولكنها تشترك في أشجار النخيل
والليمون والجوافة التي تتطاول لتظلل الرائح والغادي، وتحت هذه الأشجار تجد الخضروات الورقية السارحة في الرمل الناعم الأصفر .

لنتشعر بالغربة، ستجد جلسات العائلة والجيران على أبواب المنازل ، سيعرفون أنك
زائر، لن تسمع غير كلمة ( تفضل إجلس معنا ) وكوب الشاي المغلي بين يديك
وطبق البلح الأحمر يغريك ، والجميع يعرض عليك إيصالك للمنزل الذي تقصده ،
فالكل هنا عائلات والعلاقات متشابكة .
هذه كانت ادكو قبل غزو الفضائيات وقبل اكتشاف الغاز الطبيعي وقبل مواسم الهجرة الغير شرعية.

ذهبت

حميمية اللقاء وبقيت أم الخلول ، وغابات النخيل تشهد على زمن عاشت فيه الأحلام ، قبل أن تبسط أجنحتها بين كل السحب ، مهاجرة لبلدان يفيض فيها الظلام عن حاجة الليل ، وتفيض فيها الأحزان عن حاجة القلب ، وتبقى إدكو كما هي دوما مدينة الماء والرمال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin
مدير المـنتدى
مدير المـنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 1453
العمر : 55

مُساهمةموضوع: رد: ادكو..... مدينة الماء والرمال/انتصار عبد المنعم   الإثنين أكتوبر 24, 2011 11:16 pm

بارك الله فى أستاذتنا الفاضلة أديبة إدكو الكاتبة إنتصار عبد المنعم وكم أسعدنا زيارتها للمنتدى ومساهمتها بهذا المقال الرائع والوصف المثالى لمدينتنا الحبيبة إدكو .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://s7afa.7olm.com
أسيل خميس
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 4

مُساهمةموضوع: رد: ادكو..... مدينة الماء والرمال/انتصار عبد المنعم   الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 7:36 pm

@admin كتب:
بارك الله فى أستاذتنا الفاضلة أديبة إدكو الكاتبة إنتصار عبد المنعم وكم أسعدنا زيارتها للمنتدى ومساهمتها بهذا المقال الرائع والوصف المثالى لمدينتنا الحبيبة إدكو .

العفو أستاذي الفاضل،وو أنا فخورة بأنها أمي وعرفت ادكو التي لم أعش فيها من هذا الوصف الجميل
فلك مني كل الشكر
أسيل خميس
الصف الثالث الثانوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin
مدير المـنتدى
مدير المـنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 1453
العمر : 55

مُساهمةموضوع: رد: ادكو..... مدينة الماء والرمال/انتصار عبد المنعم   الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 8:31 pm

@أسيل خميس كتب:
@admin كتب:
بارك الله فى أستاذتنا الفاضلة أديبة إدكو الكاتبة إنتصار عبد المنعم وكم أسعدنا زيارتها للمنتدى ومساهمتها بهذا المقال الرائع والوصف المثالى لمدينتنا الحبيبة إدكو .

العفو أستاذي الفاضل،وو أنا فخورة بأنها أمي وعرفت ادكو التي لم أعش فيها من هذا الوصف الجميل
فلك مني كل الشكر
أسيل خميس
الصف الثالث الثانوي

بارك الله فيكِ تلميذتنا النجيبة ونريد أن نسمع قريباً مقولة " هذا الشبل من ذاك الأسد
"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://s7afa.7olm.com
زوزة
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 1084
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: ادكو..... مدينة الماء والرمال/انتصار عبد المنعم   الإثنين مارس 19, 2012 3:00 pm


يا الله على هذا الوصف الساحر لهذه المدينه الرائعة شكرا لك استاذتنا الفاضله ( انتصار عبد المنعم ) بارك الله فيك

فمن خلال هذا الوصف كم تمنيت ان ازورها و استمتع بهذا الجمال

و تسمحى لى ان ازيد معلومه بسيطه ان اجمل ما يميزها

نا سها الطيبين

فشكرررررررررا لك

*************************************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد الغول
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد المساهمات : 1
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: ادكو..... مدينة الماء والرمال/انتصار عبد المنعم   الأربعاء أبريل 16, 2014 4:15 am

بجد شرح روووووووووووووووووووووعه _ احببت هذه البلدة دون ان اراها _
شكرررررررررررررررررررررا استاذة انتصار عبد المنعم

شكررررررررررررررررا  اسيل خميس علي نشرك هذه الدرر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin
مدير المـنتدى
مدير المـنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 1453
العمر : 55

مُساهمةموضوع: رد: ادكو..... مدينة الماء والرمال/انتصار عبد المنعم   الخميس أبريل 17, 2014 9:04 pm

@احمد الغول كتب:
بجد شرح روووووووووووووووووووووعه _ احببت هذه البلدة دون ان اراها _
شكرررررررررررررررررررررا استاذة انتصار عبد المنعم

شكررررررررررررررررا  اسيل خميس علي نشرك هذه الدرر
سعدنا بوجودك معنا أستاذ أحمد الغول وبأولى مساهماتك .. فكن معنا

*************************************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://s7afa.7olm.com
اشرف
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 486
العمر : 17
الموقع : منشأة جريس

مُساهمةموضوع: رد: ادكو..... مدينة الماء والرمال/انتصار عبد المنعم   الأحد أغسطس 03, 2014 9:29 am

قلوب متحركه  تسقيف

*************************************************
    أشرف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ادكو..... مدينة الماء والرمال/انتصار عبد المنعم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإعلام التربوى بالبحيرة :: منتدي الصحافة المدرسية :: المقـــــــــــــــــــــا ل-
انتقل الى: