منتدى الإعلام التربوى بالبحيرة

منتدى الإعلام التربوى بالبحيرة

صحافة وإعلام تربوى ( صحافة مدرسية - مناظرات - إذاعة مدرسية )  
الرئيسيةمرحبا بك عزيزي مكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مناظرة "فى زمن الدروس الخصوصية" هل المعلم الجانى أم الضحية ؟
السبت نوفمبر 04, 2017 11:13 am من طرف admin

» ملف كامل به أكثر من 20 اذاعة مدرسية منظمة
الجمعة سبتمبر 29, 2017 4:45 pm من طرف سعيد سمرى

» مناظره بعنوان القصة المرئية أم القصة المقروءة
الجمعة سبتمبر 29, 2017 2:22 pm من طرف admin

» عام دراسى جديد
الجمعة سبتمبر 29, 2017 1:55 pm من طرف admin

» للقلم أنواع
الجمعة سبتمبر 29, 2017 1:45 pm من طرف admin

» صحيفة حائط
الأربعاء مارس 15, 2017 5:26 pm من طرف admin

» صور نادرة لمصر من 150 سنة
الأربعاء مارس 15, 2017 5:24 pm من طرف admin

» كائنات شفافة... سبحان الله!
الأربعاء مارس 15, 2017 5:16 pm من طرف admin

» من أجمل الصور النادرة لملوك السعودية
الأربعاء مارس 15, 2017 5:14 pm من طرف admin

المواضيع الأكثر شعبية
برنامج إذاعى كامل
فقرات متنوعة يمكن الاستعانة بها في البرنامج الإذاعي
مقدمة اذاعة مدرسية 2
مقدمات إذاعية
ملف كامل به أكثر من 20 اذاعة مدرسية منظمة
إذاعة متكاملة عن أهمية الوقت
برنامج اذاعى عن بر الوالدين
إذاعة مدرسية عن الصلاة
برنامج إذاعة مدرسية باللغة الإنجليزية
مناظرة عن الكتاب المدرسي والكتاب الخارجي أيهما أفضل ؟

شاطر | 
 

 بقية المتنبى وحياته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اشرف
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 486
العمر : 18
الموقع : منشأة جريس

مُساهمةموضوع: بقية المتنبى وحياته   السبت يونيو 14, 2014 7:11 pm

المتنبي وسيف الدولة الحمداني
ظل باحثاً عن أرضه وفارسه غير مستقر عند أمير ولا في مدينة حتى حط رحاله في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] حيث أبو العشائر ابن عم سيف الدولة سنة 336 هـ، واتصل بسيف الدولة ابن حمدان، أمير وصاحب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، سنة 337 هـ وكانا في سن متقاربه، فوفد عليه المتنبي وعرض عليه أن يمدحه بشعره على ألا يقف بين يديه لينشد قصيدته كما كان يفعل الشعراء فأجاز له سيف الدولة أن يفعل هذا وأصبح المتنبي من شعراء بلاط سيف الدولة في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وأجازه سيف الدولة على قصائده بالجوائز الكثيرة وقربه إليه فكان من أخلص خلصائه وكان بينهما مودة واحترام، وخاض معه المعارك ضد الروم، وتعد سيفياته أصفى شعره. غير أن المتنبي حافظ على عادته في أفراد الجزء الأكبر من قصيدته لنفسه وتقديمه إياها على ممدوحه، فكان أن حدثت بينه وبين سيف الدولة فجوة وسعها كارهوه وكانوا كثراً في بلاط سيف الدولة.
ازداد أبو الطيب اندفاعاً وكبرياء واستطاع في حضرة سيف الدولة في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أن يلتقط أنفاسه، وظن أنه وصل إلى شاطئه الأخضر، وعاش مكرماً مميزاً عن غيره من الشعراء في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وهو لا يرى إلا أنه نال بعض حقه، ومن حوله يظن أنه حصل على أكثر من حقه. وظل يحس بالظمأ إلى الحياة، إلى المجد الذي لا يستطيع هو نفسه أن يتصور حدوده، إلى أنه مطمئن إلى إمارة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] العربية الذي يعيش في ظلها وإلى أمير عربي يشاركه طموحه وإحساسه. وسيف الدولة يحس بطموحه العظيم، وقد ألف هذا الطموح وهذا الكبرياء منذ أن طلب منه أن يلقي شعره قاعداً وكان الشعراء يلقون أشعارهم واقفين بين يدي الأمير، واحتمل أيضاً هذا التمجيد لنفسه ووضعها أحياناً بصف الممدوح إن لم يرفعها عليه. ولربما احتمل على مضض تصرفاته العفوية، إذ لم يكن يحس مداراة مجالس الملوك والأمراء، فكانت طبيعته على سجيتها في كثير من الأحيان.
وفي المواقف القليلة التي كان المتنبي مضطرا لمراعاة الجو المحيط به، فقد كان يتطرق إلى مدح آباء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في عدد من القصائد، ومنها السالفة الذكر، لكن ذلك لم يكن إعجابا بالأيام الخوالي وإنما وسيلة للوصول إلى ممدوحه، إذ لا يمكن فصل الفروع عن جذع الشجرة وأصولها كقوله:
من تغلب الغالبين الناس منصبه

ومن عدّي أعادي الجبن والبخل

خيبة الأمل وجرح الكبرياء[
أحس بأن صديقه بدأ يتغير عليه، وكانت الهمسات تنقل إليه عن سيف الدولة بأنه غير راض، وعنه إلى سيف الدولة بأشياء لا ترضي الأمير. وبدأت المسافة تتسع بين الشاعر والأمير، ولربما كان هذا الاتساع مصطنعاً إلا أنه اتخذ صورة في ذهن كل منهما. وظهرت منه مواقف حادة مع حاشية الأمير، وأخذت الشكوى تصل إلى سيف الدولة منه حتى بدأ يشعر بأن فردوسه الذي لاح له بريقه عند سيف الدولة لم يحقق السعادة التي نشدها. وأصابته خيبة الأمل لاعتداء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه بحضور سيف الدولة حيث رمى دواة الحبر على المتنبي في بلاط سيف الدولة، فلم ينتصف له سيف الدولة، ولم يثأر له الأمير، وأحس بجرح لكرامته، لم يستطع أن يحتمل، فعزم على مغادرته، ولم يستطع أن يجرح كبرياءه بتراجعه، وإنما أراد أن يمضي بعزمه. فكانت مواقف العتاب الصريح والفراق، وكان آخر ما أنشده إياه ميميته في سنة 345 هـ ومنها : (لا تطلبن كريماً بعد رؤيته). بعد تسع سنوات ونصف في بلاط سيف الدولة جفاه الأمير وزادت جفوته له بفضل كارهي المتنبي ولأسباب غير معروفة قال البعض أنها تتعلق بحب المتنبي المزعوم لخولة شقيقة سيف الدولة التي رثاها المتنبي في قصيدة ذكر فيها حسن مبسمها، وكان هذا مما لا يليق عند رثاء بنات الملوك. انكسرت العلاقة الوثيقة التي كانت تربط سيف الدولة بالمتنبي.
فارق أبو الطيب سيف الدولة وهو غير كاره له، وإنما كره الجو الذي ملأه حساده ومنافسوه من حاشية الأمير. فأوغروا قلب الأمير، فجعل الشاعر يحس بأن هوة بينه وبين صديقه يملؤها الحسد والكيد، وجعله يشعر بأنه لو أقام هنا فلربما تعرض للموت أو تعرضت كبرياؤه للضيم. فغادر حلب، وهو يكن لأميرها الحب، لذا كان قد عاتبه وبقي يذكره بالعتاب، ولم يقف منه موقف الساخط المعادي، وبقيت الصلة بينهما بالرسائل التي تبادلاها حين عاد أبو الطيب إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وبعد ترحاله في بلاد عديده بقي[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في خاطر ووجدان المتنبي.
مدح كافوراً الإخشيدي وأبا شجاع، وأقام في مصر ردحاً من الزمن يرقب الفرصة من كافور فيصعد المجد على كاهله، فماهو إلا أن قال:
أبا المسك ، هل في الكأس فضلٌ أناله

فإني أغني منذ حين وتشرب

وقال:

وهل نافعي أن ترفع الحجب بيننا

ودون الذي أملت منك حجاب

وفي النفس حاجات وفيك فطانة

سكوتي بيان عندها وجواب


حتى أوجس كافور منه خيفة، لتعاليه في شعره وطموحه إلى الملك، فزوى عنه وجهه، فهجاه وقصد بغداد، وكان خروجه من مصر في يوم عيد، وقال يومها قصيدته الشهيرة التي ضمنها ما بنفسه من مرارة على [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وحاشيته، والتي كان مطلعها:

عيد بأية حال عدت يا عيد

بما مضى أم لأمر فيك تجديد

أما الأحبة فالبيداء دونهم

فليت دونك بيدا دونها بيد


وفي القصيدة هجوم شرس على [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وأهل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بما وجد منهم من إهانة له وحط منزلته وطعنا في شخصيته ثم إنه بعد مغادرته [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] قال قصيدةً يصف بها منازل طريقه وكيف أنه قام بقطع القفار والأودية المهجورة التي لم يسلكها أحد، وفي مطلعها يصف ناقته:

ألا كل ماشية الخيزلى

فدى كل ماشية الهيذبى

وكل نجاة بجاوية

خنوف وما بي حسن المشى

ضربت بها التيه ضرب القما

رِإما لهذا وإما لذا

إذا فزعت قدمتها الجياد

وبيض السيوف وسمر القنا


وفيها يصف منازل طريقه:

وجابت بُسيطة جوب الرَّداء

بين النَّعَام وبين المها

إلى عُقدة الجوف حتى شَفَت

بماء الجُرَاوِيّ بعض الصدا

ولاحَ لها صورٌ والصَّبَاح

ولاحَ الشَّغور لها والضَّحَا


وهي قصيدة يميل فيها المتنبي إلى حد ما إلى الغرابة في الألفاظ ولعله يرمي بها إلى مساواتها بطريقه. وذكر في قصائده بعض المدن والمواضع الواقعة ضمن الحدود الإدارية لدُومة الجندل، والتي منها:

حَتّامَ نحنُ نُساري النّجمَ في الظُّلَمِ

ومَا سُرَاهُ على خُفٍّ وَلا قَدَمِ

وَلا يُحِسّ بأجْفانٍ يُحِسّ بهَا

فقْدَ الرّقادِ غَريبٌ باتَ لم يَنَمِ

تُسَوِّدُ الشّمسُ منّا بيضَ أوْجُهِنَا

ولا تُسَوِّدُ بِيضَ العُذرِ وَاللِّمَمِ

وَكانَ حالهُمَا في الحُكْمِ وَاحِدَةً

لوِ احتَكَمْنَا منَ الدّنْيا إلى حكَمِ

وَنَترُكُ المَاءَ لا يَنْفَكّ من سَفَرٍ

ما سارَ في الغَيمِ منهُ سارَ في الأدَمِ

لا أُبْغِضُ العِيسَ لكِني وَقَيْتُ بهَا

قلبي من الحزْنِ أوْ جسمي من السّقمِ

طَرَدتُ من مصرَ أيديهَا بأرْجُلِهَا

حتى مَرَقْنَ بهَا من جَوْشَ وَالعَلَمِ

تَبرِي لَهُنّ نَعَامُ الدّوّ مُسْرَجَةً

تعارِضُ الجُدُلَ المُرْخاةَ باللُّجُمِ


ولمّا وصل إلى بسيطة، رأى بعض غلمانه ثورًا فقال : هذه منارة الجامع ورأى آخر نعامة برية فقال: هذه نخلة، فضحك أبو الطيب وقال:

بُسيطة مهلاً سُقيت القطارا

تركت عيون عبيدي حيارا

فظنوا النعام عليك النخيل

وظنوا الصوار عليك المنارا

فأمسك صحبي بأكوارهم

وقد قصد الضحك فيهم وجارا


ومما قاله في مصر ولم ينشدها الأسود ولم يذكره فيها، وفيها يشكو معاناته من الزمن:

صحب الناس قبلنا ذا الزمانا

وعناهم من شأنه ما عنانـا

وتولو بغصة كلهم منه

وإن سـر بعضـهم احيــانـا

رُبما تُحسِنُ الصّنيع لَيَالِيـ

ـهِ ولكِن تكدرُ الإحْسَانا

وكأنا لم يرض فينا بريب الـ

دهر حتى اعانه من اعانـا

كلما انبت الزمان قناة

ركب المرء في القناة سنانـا

ومراد النفوس اصغر من أن

نتـعـادى فيه وأن نتـفـانـى

غير أن الفتى يلاقي المنــــايـــا

كالـــحات ولا يـلاقي الهوانا

ولو أن الحياة تبقى لحي

لــعددنا أضــلـنا الشجــعـنــا

وإذا لم يكن من المــوت بد

فمن العجز أن تكون جبانا

كل مالم يكن من الصعب في الأنـــ

ــفس سهل فيها إذا هو كانا


لم يكن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] هما من اللذان مدحهما المتنبي فقط، فقد قصد امراء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وفارس. وبعد عودته إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، زار بلاد فارس، فمر بأرجان، ومدح فيها ابن العميد، وكانت له معه مساجلات. ومدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز وذالك بعد فراره من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ليلة عيد النحر سنة 370 هـ.
شعره وخصائصه الفنية[
شعر المتنبي كان صورة صادقة لعصره، وحياته، فهو يحدثك عما كان في عصره من ثورات، واضطرابات، ويدلك على ما كان به من مذاهب، وآراء، ونضج العلم والفلسفة. كما يمثل شعره حياته المضطربة: فذكر فيه طموحه وعلمه، وعقله وشجاعته، وسخطه ورضاه، وحرصه على المال، كما تجلت القوة في معانيه، وأخيلته، وألفاظه، وعباراته.وقد تميز خياله بالقوة والخصابة فكانت ألفاظه جزلة، وعباراته رصينة، تلائم قوة روحه، وقوة معانيه، وخصب أخيلته، وهو ينطلق في عباراته انطلاقاً ولا يعنى فيها كثيراً بالمحسنات والصناعة.ويقول الشاعر العراقي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في كتابه في الادب والفن ان المتنبي يعتبر وبحق شاعر العرب الأكبر عبر العصور.
أغراضه الشعرية[
المدح الإخشيدي، وقصائده في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تبلغ ثلث شعره أو أكثر، وقد استكبر عن مدح كثير من الولاة والقاده حتى في حداثته. ومن قصائده في مدح [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]:


وقفت وما في الموت شكٌّ لواقف

كأنك في جفن الرَّدى وهو نائم
تمر بك الأبطال كَلْمَى هزيمـةً

ووجهك وضاحٌ، وثغرُكَ باسم
تجاوزت مقدار الشجاعة والنهى

إلى قول قومٍ أنت بالغيب عالم

و كان مطلع القصيدة:


عَـلَى قَـدرِ أَهـلِ العَـزمِ تَأتِي العَزائِمُ

وتَــأتِي عَـلَى قَـدرِ الكِـرامِ المَكـارِم
وتَعظُـم فـي عَيـنِ الصّغِـيرِ صِغارُها

وتَصغُـر فـي عَيـنِ العَظِيـمِ العَظـائِمُ


*************************************************
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] أشرف
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 486
العمر : 18
الموقع : منشأة جريس

مُساهمةموضوع: رد: بقية المتنبى وحياته   السبت يونيو 14, 2014 7:15 pm

أنا آسف لطول الموضوع عن المتنبى ولكن أرجو أن يكون جيداً

*************************************************
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] أشرف
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بقية المتنبى وحياته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإعلام التربوى بالبحيرة :: إســــــــتراحة النادي :: إســــــــتراحة النادي-
انتقل الى: